قصيدة شعرية من الأدب المصري القديم
د. ممدوح حليم
تمتع المصري القديم بمشاعر حارة وقلب دافئ، ولا غرابة في ذلك فمشاعره متدفقة مثل مياه النيل، وفيه دفء طقسها ، وحبه قوي مثل حجارة الاهرامات. وهو صادق لا يعرف التلاعب بالألفاظ...
أنشر هذه القصيدة في زمن جفت فيه المشاعر وبرد الحب وتقوقع الناس في ذواتهم ، ربما لكثرة الإثم كما قال المسيح....
إليك القصيدة
" سبعة أيام لم أرها
تسلل المرض إلي
جاء كبار الأطباء ما فرح قلبي بدوائهم
كل أعضاء جسمي صارت ثقيلة
أما السحرة فلا فائدة منهم
لا أحد يعرف مرضي
❤️ شفائي في مجيئها من بعيد
اسمها ينتشلني وعندما أراها أشفى
تفتح عينيها لي يصبح جسدي قويا
تكلمني أصير فتيا
هي أحسن من كل الأدوية
هي أهم من كل كتب السحر
لكنها تركتني سبعة أيام "





