محرر الأقباط متحدون
شهدت منطقة الخليج فجر اليوم الخميس تصعيدًا أمنيًا متسارعًا، مع إعلان كل من قطر والبحرين والكويت إجراءات طارئة، على خلفية التوتر العسكري المتصاعد بين الولايات المتحدة وإيران، والتهديدات الإيرانية بالرد على الضربات الأمريكية الأخيرة.
وأعلنت وزارة الداخلية القطرية ارتفاع مستوى التهديد الأمني، داعية المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بالبقاء في المنازل والأماكن الآمنة حتى إشعار آخر، مع ضرورة متابعة التعليمات الرسمية الصادرة عن الجهات المختصة، وذلك في ظل توقعات بهجوم إيراني وشيك.
وفي البحرين، أعلنت وزارة الداخلية إطلاق صفارات الإنذار للتحذير من تهديد وشيك، مطالبة المواطنين والمقيمين بالتحلي بالهدوء والتوجه إلى أقرب مكان آمن واتباع الإرشادات الرسمية. ويأتي ذلك في ظل استضافة المملكة مقر الأسطول الأمريكي الخامس، أحد أهم القواعد العسكرية الأمريكية في منطقة الخليج.
أما في الكويت، فأعلنت هيئة الأركان العامة للجيش أن منظومات الدفاع الجوي تتصدى لهجمات بصواريخ وطائرات مسيّرة معادية، موضحة أن أصوات الانفجارات التي سُمعت في بعض المناطق ناتجة عن عمليات اعتراض تنفذها الدفاعات الجوية، ودعت المواطنين والمقيمين إلى الالتزام بتعليمات الأمن والسلامة ومتابعة البيانات الرسمية حتى انتهاء التطورات.
ويأتي هذا التصعيد بعد الضربات الأمريكية التي استهدفت مواقع داخل إيران، في وقت أعلنت فيه طهران أنها سترد على تلك الهجمات، مما يثير مخاوف من اتساع نطاق المواجهة العسكرية في منطقة الخليج وتأثيرها على الأمن الإقليمي وحركة الملاحة وإمدادات الطاقة.





