محرر الأقباط متحدون
تشهد منطقة الخليج تصعيدًا عسكريًا جديدًا، بعدما أعلنت مصادر إيرانية أن القوات المسلحة تستعد لتنفيذ عمليات واسعة النطاق ضد قواعد الجيش الأمريكي في المنطقة، وذلك في أعقاب ضربات أمريكية استهدفت مواقع عسكرية إيرانية قرب مضيق هرمز.
ونقلت وكالة “نور نيوز” الإيرانية عن مصدر عسكري قوله إن وحدات الصواريخ وسلاح الطائرات المسيّرة ستبدأ خلال دقائق عمليات واسعة لاستهداف قواعد أمريكية في المنطقة، دون الكشف عن طبيعة الأهداف أو نطاق العمليات.
وفي السياق ذاته، توعد رئيس لجنة الأمن القومي والسياسة الخارجية في البرلمان الإيراني إبراهيم عزيزي الولايات المتحدة بـ”رد حاسم وقاس”، قائلاً إن إيران “ستحرم الأمريكيين من الأمان أينما كانوا في العالم”.
ويأتي هذا التصعيد بعد إعلان القيادة المركزية الأمريكية (CENTCOM) بدء ضربات إضافية ضد أهداف إيرانية، قالت إنها تستهدف تقويض قدرة طهران على تهديد حرية الملاحة في مضيق هرمز. كما نقل موقع أكسيوس عن مسؤول أمريكي رفيع أن الهجمات شملت رادارات ساحلية، ومواقع صواريخ مضادة للسفن، ومنظومات دفاع جوي، ووصفت بأنها الأوسع خلال الأيام الأخيرة.
من جانبها، أفادت وكالات فارس ومهر وإرنا الإيرانية بسماع انفجارات في موانئ بندر عباس وسيريك وتشابهار، إلى جانب جزيرة لاوان، مع تصدي الدفاعات الجوية لأهداف معادية، فيما تحدثت وكالة “إرنا” عن وقوع نحو عشرة انفجارات في مناطق جنوب البلاد وانقطاع جزئي للتيار الكهربائي في تشابهار.
ويأتي ذلك بعد ساعات من إعلان الحرس الثوري الإيراني تنفيذ هجمات استهدفت 85 موقعًا عسكريًا أمريكيًا في البحرين والكويت، مؤكدًا أن العملية جاءت ردًا على ما وصفه بانتهاك وقف إطلاق النار، بينما لم تؤكد الولايات المتحدة رسميًا حجم الأضرار أو تفاصيل تلك الهجمات.
وفي المقابل، هدد الرئيس الأمريكي دونالد ترامب باستئناف العمليات العسكرية ضد إيران خلال الساعات المقبلة، مؤكدًا أن واشنطن لن تسمح لطهران بامتلاك سلاح نووي.
كما نقلت قناة برس تي في الإيرانية عن مصدر مطلع أن أي هجوم أمريكي جديد سيقابل بإجراءات فورية، تشمل إغلاق مضيق هرمز بالكامل أمام الملاحة البحرية، إلى جانب توسيع نطاق استهداف المصالح الأمريكية في المنطقة.
ويأتي هذا التصعيد بعد نحو 48 ساعة من تبادل الضربات بين الجانبين، على خلفية الهجمات التي استهدفت ناقلتين في مضيق هرمز، ما يزيد من المخاوف الدولية من اتساع رقعة المواجهة وتهديد أمن الملاحة وإمدادات الطاقة العالمية.





