علق الكاتب محمد أبو قمر، على خسارة منتخب مصر أمام الأرجنتين بنتيجة 3-2 في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026.
وكتب أبو قمر عبر حسابه على فيسبوك :"إنت كنت متقدم 2 صفر لغاية الدقيقه 70 ، كان عليك في هذه اللحظه أن تنظر إلي الملعب علشان تشوف إيه إللي بيحصل فيه وإللي يخليك تتصرف بعقل بحيث تحمي فريقك من الانهيار ، إنما إنت مبصتش للملعب ، إنت بصيت لفوق علشان تشكر ربنا علي النتيجه وعلشان تطلب منه إنه يعديلك الأمور علي خير وتطلع فايز،بصيت لفوق يعني ما شوفتش إيه إللي بيحصل في أرض الملعب علشان تعرف تتصرف وتحمي فريقك من الانهيار.
مضيفا :"ربنا ما بيلعبش معاك الكوره ، ولا هو إللي بيدخل الإجوان ، ولا هو إللي بيمنع دخول الإجوان ، الثقافه دي ثقافة إتكالية تواكلية معناها إلغاء العقل ورمي الحمول كلها علي الله زي ما بيقولوا ، الله مع من يستخدم عقله ويجتهد ، يعني الله ينتظر منك نتيجة جهدك لكنه لا يصنع لك النتيجه، يعني تشتغل وتبذل أقصي ما عندك من جهد وتستخدم عقلك وبعد ما تخلص شغل بغض النظر عن نتيجة شغلك تبص لفوق وتقول شكرا يا إلهي ، إنما ترمي عقلك وبعدين تبص لفوق وتطلب من ربنا إنه يعملك نتيجه حلوه دي ثقافه راكده .
وتابع:"كان ممكن تحافظ علي نتيجة 2 صفر لو بصيت في الملعب وشوفت إللي بيحصل واستخدمت عقلك وعملت شوية تعديلات بسيطه تمكنك من استهلاك العشرين دقيقه المتبقيه وانت متقدم 2 صفر،لكن إللي حصل هو إنك قعدت بره تقرا الفاتحه وتدعي ربنا إنه يحافظلك علي النتيجه ، وواحد من مساعديك رفع المصحف في اتجاه الملعب علشان يكلبش أقدام لعيبة الارجنتين.
ورأى:"الثقافة دي هي إللي صنعت الفرق بيننا وبين بقية العالم إللي قطع أشواط واسعه في التقدم والتحديث، الاستغناء عن العقل والاتكال علي الدعاء وتوهم إن الدين له علاقه بالكوره مش هايقدمك خطوه واحده ، الدين يحقق لك نتيجه كويسه في علاقتك مع الله ، إنما الدين ملوش علاقه بالكوره ، وملوش علاقه بنتيجة المباريات، طبعا الكلام ده هايزعل ناس كتير ، فوقوا، وعموما الفريق المصري حقق إنجاز هائل وطلع من كاس العالم بطريقه مشرفه يستحق عليها التقدير ، وأثبت الفريق المصري البطل أنه لا ينقصنا شيء غير تغيير بسيط وهو منح العقل فرصة إنه يشتغل .





