محرر الأقباط متحدون
أعلن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن مذكرة التفاهم التي أُبرمت بين الولايات المتحدة وإيران لإنهاء المواجهة العسكرية أصبحت “منتهية”، مؤكداً أنه لم يعد يرغب في مواصلة التعامل مع القيادة الإيرانية، ووصفها بأنها “أشخاص مرضى”، في إشارة إلى انهيار المسار الدبلوماسي الذي بدأ قبل أسابيع.
وجاءت تصريحات ترامب، الأربعاء، على هامش قمة حلف شمال الأطلسي (الناتو) المنعقدة في العاصمة التركية أنقرة، بعد تعثر المفاوضات غير المباشرة التي كانت تهدف إلى التوصل لاتفاق نهائي خلال مهلة 60 يوماً نصت عليها مذكرة التفاهم الموقعة في يونيو الماضي.
وتوقفت المباحثات دون إحراز تقدم، في ظل تصاعد التوترات مجدداً، عقب هجمات استهدفت سفناً في مضيق هرمز، أعقبها تنفيذ الولايات المتحدة ضربات عسكرية جديدة ضد أهداف داخل إيران، إلى جانب إلغاء إعفاءات كانت تسمح لطهران بتصدير كميات محدودة من النفط بموجب المذكرة.
وكانت مذكرة التفاهم، التي أُعلنت في يونيو، قد أرست إطاراً مؤقتاً لوقف الأعمال العسكرية، وإعادة فتح الملاحة في مضيق هرمز، وبدء مفاوضات بشأن البرنامج النووي الإيراني، مقابل تخفيف تدريجي لبعض القيود الاقتصادية، إلا أن التطورات الأخيرة أدت إلى انهيار هذا المسار.
وتُعد تصريحات ترامب أحدث مؤشر على تصاعد الأزمة بين واشنطن وطهران، وسط مخاوف من انعكاسات ذلك على أمن الملاحة في الخليج وأسواق الطاقة العالمية، في وقت لا تزال فيه فرص استئناف المفاوضات النهائية غير واضحة.





