محرر الأقباط متحدون
أوقفت الشرطة الفرنسية رجلًا يبلغ من العمر 37 عامًا للاشتباه بارتكابه أعمال تخريب داخل كنيسة سان إتيان في مولوز، بعدما حطّم عددًا من الرموز الدينية، بينها الصليب وأماكن الاعتراف. وأوضح كاهن الرعية أن الحادثة لا تُعد تدنيسًا بالمعنى الليتورجي، لأن المذبح وبيت القربان لم يتعرضا للأذى، مشيرًا إلى إقامة رتبة توبة خاصة في بداية قداس الأحد المقبل.
وتأتي هذه الحادثة في سياق ارتفاع الاعتداءات على الكنائس في فرنسا، حيث سُجلت 843 واقعة معادية للمسيحيين عام 2025. وبينما تبقى دوافع هذه الأعمال متنوعة، من التخريب والسرقة إلى الاضطرابات النفسية أو أحيانًا رفض الدين، شدد كاهن الرعية على أن الكنائس يجب أن تبقى مفتوحة للجميع، مؤكدًا أن: «الرد على عمل مظلم يكون بمزيد من النور، مع ترك العدالة تأخذ مجراها».




