محرر الأقباط متحدون
تتواصل التحذيرات المتبادلة بين روسيا وحلف شمال الأطلسي (الناتو) وسط تصاعد الحرب في أوكرانيا، في ظل مؤشرات على زيادة الدعم العسكري الغربي لكييف، وما يرافقه من مخاوف من اتساع رقعة الصراع.
وأكد الرئيس الفنلندي ألكسندر ستوب أن قادة دول الناتو يؤيدون استمرار القوات الأوكرانية في تنفيذ ضربات داخل العمق الروسي، معتبراً أن هذه العمليات تمثل وسيلة لمواصلة الضغط على موسكو.
وتأتي هذه التصريحات بالتزامن مع تقارير إعلامية تحدثت عن استخدام القوات الأوكرانية طائرات مسيّرة لاستهداف مواقع داخل روسيا، بمساعدة بيانات استخباراتية أمريكية، في إطار تكثيف العمليات العسكرية.
في المقابل، صعّدت موسكو من لهجتها، إذ أكد المتحدث باسم الرئاسة الروسية دميتري بيسكوف أن ما بدأ كعملية عسكرية خاصة “يتحول تدريجياً إلى حرب حقيقية” بسبب ما وصفه بالدعم العسكري والسياسي الذي تتلقاه أوكرانيا من برلين وباريس ولاهاي وأوسلو وواشنطن، مشيراً إلى أن الأقمار الصناعية الغربية تساعد القوات الأوكرانية في تحديد الأهداف.
من جانبه، قال وزير الخارجية الروسي سيرغي لافروف إن أوروبا تسعى إلى كسب الوقت لتعزيز استعداداتها العسكرية بحلول عام 2030، محذراً من أن استمرار التصعيد بين روسيا والناتو قد يقود إلى مواجهة مباشرة، مع ما يحمله ذلك من مخاطر بالغة قد تصل إلى تبادل الضربات النووية.





