محرر الأقباط متحدون
أثار الظهور العلني للرئيس الإيراني الأسبق محمود أحمدي نجاد في اليوم الثالث من مراسم تشيع المرشد الإيراني السابق علي خامنئي، تساؤلات جديدة حول إمكانية عودته إلى المشهد السياسي، بعد أشهر من الغموض الذي أحاط بمصيره واختفائه عن الأنظار.
وجاء ظهور أحمدي نجاد بين المشيعين ليضع حدًا للشائعات التي ترددت خلال الأشهر الماضية بشأن مقتله أو إصابته، بعدما غاب تمامًا عن الساحة عقب الحرب الأخيرة، في ظل تضارب التقارير حول مكان وجوده وحالته الصحية.
وكانت تقارير إعلامية غربية قد تحدثت في وقت سابق عن دراسة الولايات المتحدة وإسرائيل سيناريو يقضي بالاستعانة بأحمدي نجاد كأحد الخيارات المحتملة لقيادة إيران في مرحلة ما بعد خامنئي، عقب العمليات العسكرية التي استهدفت قيادات إيرانية.
وذكرت تلك التقارير أن الفكرة عُرضت عليه بالفعل، لكنه أصبح أكثر حذرًا بعد تعرض مقر إقامته في شرق طهران لغارة إسرائيلية أصيب خلالها، قبل أن يختفي عن الأنظار لفترة طويلة.
وبحسب ما نقلته مجلة ذا أتلانتيك، فإن الغارة لم تؤد إلى مقتله، بل ساهمت في خروجه من وضع أشبه بالإقامة الجبرية، بينما روجت وسائل إعلام إيرانية لاحقًا لأنباء مقتله، قبل أن ينفي حزبه تلك التقارير.
ورغم أن ظهور أحمدي نجاد أعاد التكهنات بشأن مستقبله السياسي، فإن مراقبين يرون أن عودته إلى حكم إيران لا تزال تواجه عقبات كبيرة، في ظل تركيبة النظام الإيراني وموازين القوى داخل مؤسسات الدولة، خاصة الحرس الثوري ومؤسسة المرشد، وهو ما يجعل أي عودة إلى السلطة أمرًا معقدًا حتى الآن.





