إسحق إبراهيم: الرافضون والمؤيدون من مختلف الأطياف.. ولا يجوز تصوير الموقف وكأنه يعبر عن جميع الأقباط
سامي سمعان
قال الباحث الحقوقي إسحق إبراهيم، مسؤول ملف حرية الدين والمعتقد بالمبادرة المصرية للحقوق الشخصية، إن رفع المدير الفني لمنتخب مصر، حسام حسن، علم فلسطين عقب نهاية مباراة أستراليا، لا يمثل جريمة أو مخالفة لقوانين كرة القدم، ولا يُعد إهانة لمصر أو لعلمها.
وأضاف إسحق إبراهيم، أن حسام حسن، في تقديره، لم يتصرف بدافع أيديولوجي أو انطلاقًا من توجهات قومية أو دينية، وإنما كان الموقف عفويًا وجاء في سياق أجواء الاحتفال داخل الملعب.
وانتقد الباحث الحقوقي ما وصفه بـ"المنشورات الخبيثة" التي تروج لفكرة أن المعترضين على تصرف حسام حسن هم الأقباط فقط، مؤكدًا أن هذا الادعاء غير صحيح، وأن المؤيدين والرافضين للموقف موجودون من مختلف الأطياف.
وأشار إلى أن بعض الآراء أو المواقف الصادرة عن كتاب أو نشطاء مسيحيين بشأن القضية الفلسطينية يجري تعميمها وتسويقها على أنها تمثل موقفًا جماعيًا للأقباط، معتبرًا أن هذا النهج يمثل "سلوكًا خبيثًا ومتكررًا"، بصرف النظر عن الاتفاق أو الاختلاف مع تلك الآراء، أو مدى قبول مبرراتها أو رفضها، لافتًا إلى أن بعض مروجي هذا الخطاب يعلنون تبنيهم لقيم المدنية والحريات.





