محرر الأقباط متحدون
في مشهد يعكس وحدة المصريين خلف منتخبهم الوطني، تواصلت رسائل الدعم الروحي والمعنوي للاعبي منتخب مصر قبل المواجهة المرتقبة أمام الأرجنتين في دور الـ16 من بطولة كأس العالم 2026، حيث جاءت الدعوات هذه المرة من شخصيات دينية إسلامية ومسيحية، في صورة تؤكد أن تشجيع المنتخب أصبح قضية وطنية تجمع المصريين على اختلاف انتماءاتهم.  

فقد دعا الشيخ أحمد ترك، أمين سر لجنة الشؤون الدينية والأوقاف بمجلس الشيوخ، المصريين إلى أداء ركعتي قضاء حاجة مساء الثلاثاء المقبل، مع الإكثار من الدعاء لأبطال المنتخب الوطني، طالبًا من الله أن يوفق اللاعبين ويسدد خطاهم حتى يحققوا إنجازًا تاريخيًا بالتأهل إلى دور الثمانية من البطولة. 

وتأتي هذه الدعوة بعد أيام من اللفتة الوطنية التي قام بها قداسة البابا تواضروس الثاني'> البابا تواضروس الثاني، إذ دعا أبناء الكنيسة القبطية الأرثوذكسية إلى مساندة المنتخب المصري والصلاة من أجل لاعبيه خلال مشوارهم في كأس العالم، معبرًا عن ثقته في قدرة الفريق على مواصلة كتابة التاريخ وإسعاد الجماهير المصرية

وحث البابا الجميع على الوقوف خلف المنتخب باعتباره ممثلًا لكل المصريين، مؤكدًا أن الرياضة قادرة على توحيد الشعب وإبراز الصورة الحضارية لمصر أمام العالم.  

وتعكس الدعوتان حالة الالتفاف الشعبي غير المسبوقة حول منتخب مصر، بعدما نجح “الفراعنة” في تحقيق إنجاز تاريخي بالوصول إلى الأدوار الإقصائية للمونديال، لتتحول البطولة إلى مناسبة وطنية يتشارك فيها المصريون مشاعر الأمل والفخر، بعيدًا عن أي اختلافات دينية أو فكرية.