د. ماجد عزت إسرائيل 
حين تفتح الكنيسة أبوابها لمصر… الهوية الوطنية تجمع الجميع

في الأيام الأخيرة رأينا مشهدًا جميلًا ومؤثرًا في عدد من الكنائس القبطية بأوروبا وأمريكا، حيث فتحت الكنائس أبوابها لأبنائها لمتابعة مباريات منتخب مصر، وسط أجواء من الفرح والانتماء وحمل العلم المصري وتشجيع المنتخب بكل محبة. فهذه ليست مجرد متابعة لمباراة كرة قدم، بل تعبير صادق عن الهوية الوطنية التي عاشتها الكنيسة القبطية دائمًا في مواقفها العملية والملموسة. فالقبطي، أينما وُجد، يحمل مصر في قلبه، ويشجع وطنه ويفرح لفرحه، لأن مصر ليست مجرد بلد، بل هوية وتاريخ وانتماء وجذور.

ورغم أي نقد أو هجوم أو محاولات للمزايدة، لم يتأخر الأقباط يومًا عن الوقوف مع وطنهم، سواء داخل مصر أو في بلاد المهجر. والأجمل أن الكنيسة كانت، كعادتها، حضنًا يجمع أبناءها في الفرح كما في الحزن، ليشاهدوا منتخب مصر معًا، ويرفعوا العلم، ويرددوا الأغاني الوطنية، في صورة بسيطة لكنها عميقة المعنى.

شكرًا لكل أب كاهن فكر في هذه المبادرة الجميلة، وشكرًا لكل كنيسة جعلت من قاعتها بيتًا صغيرًا لمصر في الغربة.

مصر تجمعنا… ومصر في القلب دائمًا