محرر الأقباط متحدون
كشف تقرير صادر عن مركز بيانات الحرية الدينية عن تسجيل 83 اعتداءً على المسيحيين خلال 90 يومًا، معظمها في القدس، ولا سيما داخل البلدة القديمة. وشملت الانتهاكات البصق، والاعتداءات الجسدية، والتهديدات، والتخريب، وإلقاء النفايات على الأديرة، إلى جانب حملات تحريض عبر الإنترنت، في مشهد يعكس تصاعدًا مقلقًا في الاعتداءات على الحضور المسيحي في الأرض المقدسة.

ويشير التقرير إلى أن هذه الاعتداءات تُرتكب في كثير من الأحيان في وضح النهار وبصورة استعراضية، بل إن بعض الآباء يشجعون أبناءهم على تقليد هذه التصرفات، فيما تدفع المجتمعات المسيحية الثمن الأكبر. كما يؤكد أن الرموز المسيحية تكاد تكون غائبة عن الفضاء العام في القدس، معتبرًا أن هذا الغياب يسهم في تغذية مظاهر العداء تجاه المسيحيين.