محرر الأقباط متحدون
سلط متابعون الضوء على تركيبة منتخب الرأس الأخضر (كاب فيردي)، مشيرين إلى أن الدولة التي يشكل الكاثوليك فيها أكثر من 85% من السكان، والبروتستانت أكثر من 10%، بينما لا تتجاوز نسبة المسلمين نحو 2%، وديانات اخري تضم في منتخبها الوطني ثلاثة لاعبين مسلمين من العناصر الأساسية.

ويبرز ضمن هؤلاء اللاعبين لوغان كوستا، وستيفن موريرا، وجاميرو مونتيرو، في نموذج اعتبره كثيرون دليلاً على أن اختيار لاعبي المنتخب يعتمد على الكفاءة والقدرات الفنية داخل الملعب، بعيدًا عن الانتماءات الدينية أو الخلفيات الشخصية.

ورأى متابعون أن هذه التجربة تعكس أهمية تكافؤ الفرص والاعتماد على الموهبة باعتبارها المعيار الأساسي في تمثيل المنتخبات الوطنية، مؤكدين أن نجاح أي فريق يبدأ من اختيار الأفضل القادر على تمثيل بلاده وتحقيق الإنجازات.