محرر الأقباط متحدون
كشف نيافة الأنبا مكسيموس، مطران بنها وقويسنا وتوابعها، عن رؤية الإيبارشية في تطوير خدمة "إخوة الرب"، مؤكدًا أن الظروف الاقتصادية خلال السنوات الخمس الأخيرة فرضت تحديات كبيرة، ما دفع الإيبارشية إلى تعزيز العمل التنموي إلى جانب خدمة الإحسان التقليدية.
 
وقال الأنبا مكسيموس، خلال لقائه ببرنامج "آباؤنا" المذاع على قناة "ME Sat"، إن خدمة "إخوة الرب" تعد من أهم مهام الكنيسة والأسقف، موضحًا أن الإيبارشية رسمت كاهنًا مسؤولًا عن ملف التنمية، إلى جانب تشكيل لجنة متخصصة تهدف إلى تمكين الأسر القادرة على العمل من خلال مشروعات صغيرة.
 
وأوضح أن الإيبارشية قسمت المستفيدين من خدمة "إخوة الرب" إلى فئتين؛ الأولى تضم غير القادرين على الإنتاج، مثل كبار السن والمرضى والأيتام والأشخاص ذوي الإعاقة، وهؤلاء تستمر الكنيسة في تقديم خدمات الإحسان لهم بصورة كاملة.
 
وأضاف أن الفئة الثانية تشمل القادرين على العمل والإنتاج، مشيرًا إلى أن الهدف هو تحويلهم إلى أشخاص منتجين بدلًا من الاعتماد الدائم على المساعدات، لأن تلقي الإحسان بشكل مستمر قد يؤثر سلبًا على الحالة النفسية للفرد ويضعف ثقته بنفسه، فضلًا عن أن إمكانيات الكنيسة لا تكفي لتغطية جميع احتياجاته على المدى الطويل.
 
وأشار إلى أن لجنة التنمية تتولى دراسة كل مشروع بعناية، ولا تقدم أموالًا نقدية مباشرة، وإنما تتابع تنفيذ المشروع على أرض الواقع، سواء كان شراء بضاعة لمحل قائم أو توفير مستلزمات مشروع صغير، وذلك بمشاركة خدام متخصصين ومحامٍ لضمان الجدية ومنع أي تلاعب.
 
وأكد أن المستفيد يلتزم بسداد قيمة الدعم على أقساط من خلال شيكات أو إيصالات أمانة، حتى تتمكن اللجنة من إعادة تدوير الأموال وتمويل مشروعات جديدة، مع مراعاة الظروف القهرية التي قد تؤثر على نجاح بعض المشروعات، لافتًا إلى أن لجنة التنمية حققت نتائج جيدة في هذا المجال.