الايبوذياكون د. بولا وجيه يكتب: شفيع أيامي

فيه قديسين بنحبهم... وفيه قديسين بيبقوا أصحاب رحلة.

الأنبا موسى الأسود بالنسبالي مش مجرد قديس عظيم اشتهر بتوبته، لأن حكايته أكبر من كلمة "تاب". أنا كل مرة أقف قدام سيرته باكتشف معنى جديد للقوة.

قوة إنه يسيب حياة كاملة ورا ضهره من غير رجوع.
قوة إنه يحارب نفسه كل يوم.
قوة إنه يحول اندفاعه القديم لغيرة مقدسة.
قوة إنه يعيش في اتضاع رغم إنه بقى من أعظم آباء البرية.
وقوة إنه في الآخر يثبت في إيمانه لآخر نفس.

علشان كده بحبه... لأنه بيثبتلي إن ربنا مش بيغير الماضي، لكنه يقدر يغير الإنسان نفسه.

كل تأمل في سيرة الأنبا موسى الأسود بيخليني أرجع أسأل نفسي هو أنا النهارده باختار القوة الحقيقية... ولا القوة اللي شكلها قوة؟

يا شفيعي الحبيب... صلِّ من أجلي، عشان أتعلم منك كل يوم إزاي أبقى أقوى مع ربنا.