محرر الأقباط متحدون
أعلن الفاتيكان فرض عقوبة الحرمان الكنسي التلقائي على أسقفي جماعة القديس بيوس العاشر، ألفونسو دي غالاريتا وبرنار فلاي، إضافة إلى الأساقفة الأربعة الذين جرت رسامتهم الأسقفية من دون تفويض بابوي، وبخلاف إرادة البابا لاون الرابع عشر، معتبرًا أن هذه الرسامات تمثل «عملاً ذا طبيعة انشقاقية».

وأوضح مرسوم صادر عن دائرة عقيدة الإيمان أن جميع المشاركين في هذه الرسامات وقعوا تحت عقوبة الحرمان الكنسي المنصوص عليها في القانون الكنسي، نظرًا لمخالفتهم النظام الكنسي ورفضهم السلطة البابوية.

وفي مذكرة توضيحية مرافقة، أكدت الدائرة أن الجهود التي بذلتها الكنيسة لإعادة جماعة القديس بيوس العاشر إلى الشركة الكاملة مع الكنيسة الكاثوليكية، منذ عهد البابا بولس السادس وحتى اليوم، لم تحقق نتائج، مشيرة إلى أن الرسامات الأخيرة تمثل «جريمة انشقاق» لما تعكسه من رفض عملي لأولوية الحبر الروماني.

وشددت الدائرة على أن كهنة جماعة القديس بيوس العاشر يُعدّون في حالة انشقاق، كما أن العلمانيين الذين ينضمون إليها رسميًا يخضعون أيضًا لعقوبة الحرمان الكنسي، داعية المؤمنين إلى عدم المشاركة في احتفالات الجماعة أو أنشطتها.

وفي الوقت ذاته، أكدت أن الكنيسة ستظل تفتح أبوابها لكل من يرغب في العودة إلى الشركة الكاملة معها، في إطار روح المصالحة والعودة إلى الوحدة الكنسية.