محرر الاقباط متحدون
روى القس أرميا فهمي، كاهن الكنيسة القبطية ببورسعيد، تجربته الشخصية مع امتحانات الثانوية العامة، مؤكدًا أنه لا يتحدث فقط بصفته رجل دين، بل أيضًا كأب تعيش أسرته ضغوط هذه المرحلة التعليمية.
 
وقال القس أرميا، في منشور عبر صفحته، إن غضب طلاب الثانوية العامة من امتحان الكيمياء لم يكن مجرد رد فعل عاطفي، بل عكس شعورًا واسعًا لدى الطلاب وأسرهم بوجود فجوة بين ما يدرسه الطالب وما يواجهه داخل ورقة الامتحان.
 
وأضاف أن الامتحان يجب أن يكون وسيلة لقياس الفهم والتمييز بين مستويات الطلاب، لا أداة لإحباطهم أو لتعجيزهم، مشيرًا إلى أن اختلاف عدد من المعلمين في إجابات بعض الأسئلة يعكس الحاجة إلى مراجعة آليات إعداد الامتحانات.
 
وأكد أن وراء كل ورقة إجابة سنوات من الاجتهاد والسهر، وأحلامًا بنتها الأسر، فضلًا عن الضغوط النفسية التي يعيشها الطلاب طوال العام، داعيًا إلى إعداد امتحانات عادلة وواضحة ومتوازنة تقيس قدرات الطلاب دون المساس بثقتهم في منظومة التعليم.
 
واختتم القس أرميا فهمي حديثه بالإشارة إلى تجربته الشخصية، قائلًا إنه يقضي ليلة الامتحان وحتى خروج ابنته من اللجنة في اليوم التالي وكأنه ينتظر حكمًا بالبراءة، مؤكدًا أن هذا الشعور يعيشه آلاف أولياء الأمور مع أبنائهم خلال فترة امتحانات الثانوية العامة.