نادر شكري
أصدرت دشنا'>مطرانية دشنا للأقباط الأرثوذكس بيانًا رسميًا لتوضيح ملابسات إزالة سور من الصاج تابع لها بواسطة مجلس مدينة دشنا، مؤكدة التزامها الكامل بالمسارات القانونية والتشريعية في كافة أعمالها الإنشائية.

وكانت المطرانية قد قامت في وقت سابق بشراء منزل مجاور لمبنى المطرانية مساحته 150 متر، ثم هدمه بهدف إجراء توسعات مستقبلية تخدم الأنشطة الرعوية. وللحفاظ على الأرض الفضاء من أي استغلال أو تعدٍّ، ولحماية المطرانية  قامت المطرانية بوضع سور مؤقت من الصاج بطول 12 مترًا لحماية حرم الكنيسة وتأمين الموقع المكشوف من الجهة الخلفية.

وفوجئت المطرانية قيام مجلس مدينة دشنا بإزالة السور الصاج باستخدام "البلدوزر"، وهو ما دفع المطرانية لإصدار بيان وإيضاح الحقائق كاملة بأن هذا السور كان تدبيرًا مؤقتًا لحين استكمال التراخيص النهائية للبناء.

وجاء نص البيان الصادر عن دشنا'>مطرانية دشنا للأقباط الأرثوذكس كالتالي:
تؤكد دشنا'>مطرانية دشنا للأقباط الأرثوذكس أن ما حدث بكنيسة الشهيد العظيم مارجرجس بدشنا، اقتصر على إزالة حاجز من الصاج وتحطيمه، وهو الحاجز الذي كان يُستخدم بشكل مؤقت لتأمين وحماية حرم الكنيسة، خاصة وأن الموقع مكشوف من الجهة الخلفية، وذلك حفاظاً على سلامة المواطنين.

كما تشدد المطرانية على أنها تسير منذ بدء الأعمال وفق الإجراءات الرسمية والقانونية المعتمدة، حيث تم اتخاذ جميع الخطوات اللازمة، بما في ذلك الحصول على رخصة الهدم والتصاريح الخاصة بالإشغالات، وذلك تمهيداً للبدء في بناء سور دائم طبقاً لأحكام القانون.

وتؤكد الكنيسة ثقتها الكاملة في قيادات الدولة، وتُثمن الجهود المبذولة من قبل الجهات المختصة في دعم سيادة القانون وتحقيق الصالح العام.