كتب - محرر الاقباط متحدون
علق المفكر والطبيب خالد منتصر على المطالبات بانسحاب مصر من المونديال رفضا لدعم المثليين.
وكتب منتصر عبر حسابه على فيسبوك :"الناس اللي بتقول ننسحب، وقلبوها معركة دينية، أولاً الفيفا لم تشترط الدعم خالص، ولا طلبت من اللاعبين وضع الشارة الخاصة بهم ولا حاجة، الاحتفال ده خاص بالمدينة سياتل وميعاده محدد من زمان ، وتصادف إنه يوم المباراة اللي هي بالقرعة أساساً، يعني لا فيه تخطيط ولا تعمد، اللي حصل باختصار هو الآتي:
قررت اللجنة المحلية المنظمة في مدينة Seattle أن تتزامن مباراة مصر وإيران مع فعاليات شهر الفخر في المدينة، وأطلقت عليها محليًا اسم “Pride Match” ضمن برنامج المدينة، وليس كاسم رسمي من الفيفا للمباراة.
اعترض كل من الاتحادين المصري والإيراني على هذه التسمية والأنشطة المصاحبة لها، وطالبا الفيفا بمنع أي فعاليات مرتبطة بها داخل إطار المباراة.
رد الفيفا كان أنه لن يفرض على المنتخبين أي رسالة أو موقف سياسي أو اجتماعي، لكنه في الوقت نفسه أكد أن الأعلام ذات ألوان قوس قزح والرموز التي تندرج تحت التعبير العام عن حقوق الإنسان مسموح بها داخل الملعب وفق لوائح البطولة، طالما التزم المشجعون بقواعد السلوك في الاستاد، ببساطة ما حدش فرض عليك حاجة جوه الملعب ضد قناعاتك، مالكش دعوة بالمدرجات وملابس الجمهور وهوياتهم الجنسية، هما أحرار يا سيدي، لكن تقول لي أنسحب!!؟ ده يبقى جنان وتنطع، وأخيراً وأقسم لك إني شفت مظاهرة في كندا لدعم الناس دي ، وكان فيها إخوان !!!!تضامناً مع الأقليات ودعماً للحريات وبالطبع غزلاً في ترودو لما كان في الحكم.
وواصل :"انتم مالكم كلاعبين باللي قاعد في المدرجات رافع علمهم ، ولا مالوش دين، ولا بيعبد حجر ، العب واثبت نفسك في الملعب، واترك الحساب ليوم الحساب، هل هذا يعني تشجيعاً للمثلية، أو دعوة لها؟؟، إطلاقاً لكنه تعامل مع واقع، واحترام لاختيارات وقناعات مجتمع لم يفرضها عليك أو يجبرك على الدعاية لها، وعلى فكرة مخترع الكمبيوتر تورنج مثلي منهم ، حتقاطع الكمبيوتر؟؟!، ودافنشي منهم، حتقاطع اللوفر وتحرق الموناليزا؟؟!.





