محرر الأقباط متحدون
شهدت منافسات كأس العالم 2026 يومًا حافلًا بالإثارة، بعدما واصل عدد من المنتخبات الكبرى حجز مقاعدها في دور الـ32، بينما خطفت قصص إنسانية مؤثرة الأضواء داخل وخارج الملاعب.

وحقق منتخب الإكوادور واحدة من أكبر مفاجآت البطولة، بعدما قلب تأخره إلى فوز ثمين على ألمانيا بنتيجة 2-1 في ختام منافسات المجموعة الخامسة. 

وسجل نيلسون أنغولو هدف التعادل، قبل أن يمنح غونزالو بلاتا منتخب بلاده هدف الفوز، ليقود الإكوادور إلى التأهل ضمن أفضل المنتخبات أصحاب المركز الثالث، رغم تصدر ألمانيا مجموعتها.  

وفي المجموعة السادسة، أنهى منتخب هولندا دور المجموعات في الصدارة بعد فوزه على تونس بنتيجة 3-1، بينما تعادل منتخب اليابان مع السويد 1-1، ليضمن المنتخبان التأهل أيضًا إلى دور الـ32، في مجموعة شهدت منافسة قوية حتى الجولة الأخيرة.  

وكان المنتخب البرازيلي قد حجز مقعده في الأدوار الإقصائية بعد فوزه بثلاثية نظيفة على اسكتلندا، بفضل ثنائية للنجم فينيسيوس جونيور وهدف لماتيوس كونيا، في مباراة شهدت الظهور الأول للنجم نيمار في البطولة بعد تعافيه من الإصابة.  

وخطف نيمار الأنظار خارج المستطيل الأخضر، بعدما كشف أنه ذرف الدموع داخل غرفة الملابس عقب عودته للمشاركة بقميص البرازيل لأول مرة منذ نحو ثلاثة أعوام، معبرًا عن سعادته بتمثيل منتخب بلاده مجددًا بعد رحلة طويلة مع الإصابات.  

كما شهدت البطولة واحدة من أبرز اللقطات الإنسانية، عندما وثقت الممثلة الاسكتلندية كارين غيلان رحلتها إلى المونديال، قبل أن تجد نفسها بالصدفة في حافلة تقل جماهير البرازيل عقب خسارة منتخب بلادها، لتنضم إلى أجواء الاحتفال وتبادل القمصان مع المشجعين في مشهد حظي بتفاعل واسع عبر مواقع التواصل الاجتماعي.  

ومع اقتراب إسدال الستار على دور المجموعات، تتواصل المنافسة على بطاقات التأهل المتبقية، وسط ترقب لانطلاق الأدوار الإقصائية التي تعد بمواجهات قوية بين كبار المنتخبات والفرق التي صنعت مفاجآت النسخة الحالية.