كتب - محرر الاقباط متحدون
شرح نيافة الأنبا رافائيل أسقف عام كنائس وسط القاهرة، آية "ولكن لم يعطكم الرب قلبا لتفهموا وأعينا لتبصروا وآذانا لتسمعوا إلى هذا اليوم" تث 29: 4.
وقال نيافته خلال برنامج "كلامك انتظرت"، المذاع عبر قناة مي سات القبطية الأرثوذكسية :"هذه الآية تحمل عتابا، فقد منحهم الله قلبا ليفهموا.
موضحا :"وكلمة القلب في الكتاب المقدس وفي الكنيسة لا يُقصد بها العضو الذي يضخ الدم، بل العقل، فعندما نقول: ارفعوا قلوبكم، فالمقصود هو رفع الذهن.
لافتا :"عشان كده بيقول القلب عشان تفهموا،والعينين عشان تشوفوا، والودان عشان تسمع، لكن لا فهمتوا ولا شفتوا ولا سمعتوا.
مشيرا :"عشان كده كان المسيح يقول: من له أذن للسمع فليسمع، الأذن دي بالذات ما نقدرش نمنعها عن السماع، يعني أنا ممكن أغمض عيني وما شوفش منظر معين، لكن الأذن لازم تلقط الصوت.
وتابع:" زي أجهزة الموبايل اللي بين إيدينا دي، لو حتى حطيتها تحت مخدة ولا تحت السرير هتلقط الموجة طالما في إشارات.
وأضاف :"فالأذن بتلقط، فالمسيح يقول: طالما لك ودان تلقط، ركز في ما هو كلمة، ومن له أذن للسمع فليسمع.
وواصل:"طب ما هي طبيعي بتسمع؟ قال: لا، مش كل اللي بيسمع بيسمع، فربنا اداكوا قلب وأنتم مش عايزين تفهموا، واداكوا عينين مش عايزين تفتحوا وتركزوا في اللي عمله ربنا، واداكم أذن ومش عايزين تسمعوا صوت ربنا إلى هذا اليوم.





