محرر الأقباط متحدون
تراجعت أسعار النفط العالمية خلال تعاملات اليوم الأربعاء، مواصلة خسائرها للأسبوع الجاري، وسط مؤشرات على تحسن حركة الملاحة النفطية عبر مضيق هرمز وتراجع المخاوف المتعلقة بتعطل الإمدادات في منطقة الخليج.
وانخفضت العقود الآجلة لخام برنت بنسبة تقارب 1% لتسجل 76.30 دولارًا للبرميل، فيما هبط خام غرب تكساس الوسيط الأمريكي بنحو 1.1% إلى 72.43 دولارًا للبرميل. وجاء هذا التراجع بعد أن أنهى الخامان جلسة الثلاثاء على انخفاض مماثل، ليسجلا أدنى مستوياتهما منذ بداية شهر مارس الماضي.
ويعزو محللون هذا الأداء إلى تحسن مؤشرات تدفق النفط عبر مضيق هرمز، مع عودة عدد أكبر من ناقلات النفط إلى مساراتها الطبيعية، الأمر الذي خفف من المخاوف المرتبطة بإمدادات الطاقة العالمية.
كما تعرضت الأسعار لضغوط إضافية بعد منح الولايات المتحدة إعفاءً مؤقتًا لإيران يسمح باستمرار صادراتها النفطية لفترة محددة، وهو ما عزز التوقعات بزيادة المعروض في الأسواق العالمية خلال الفترة المقبلة.
ويرى خبراء اقتصاديون أن تراجع حدة التوترات الجيوسياسية في المنطقة، إلى جانب استمرار المحادثات بين واشنطن وطهران، ساهم في تهدئة المخاوف التي كانت تدعم أسعار النفط خلال الأشهر الماضية.
وفي المقابل، لا تزال الأسواق تراقب تطورات المفاوضات النووية ومستقبل التفاهمات السياسية بين الجانبين، وسط حالة من الحذر بشأن مدى استدامة الاتفاقات الحالية وتأثيرها على حركة التجارة والطاقة في المنطقة.
ويتوقع مراقبون أن تستمر أسعار النفط في التحرك وفقًا للتطورات السياسية ومستويات الإمدادات العالمية، مع بقاء الأسواق في حالة ترقب لأي مستجدات قد تؤثر على توازن العرض والطلب خلال الفترة المقبلة.





