يُحيي العالم في 20 يونيو من كل عام اليوم العالمي للاجئين، في مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الملايين من الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من أوطانهم بسبب الحروب أو الاضطهاد أو الإرهاب، وتجديد الدعوة إلى توفير الحماية والدعم الإنساني لهم.

ويأتي احتفال هذا العام في ظل استمرار الأزمات العالمية، حيث تشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن عدد النازحين قسراً حول العالم يتجاوز 117 مليون شخص، نتيجة النزاعات الممتدة في عدة مناطق من بينها السودان، أوكرانيا، سوريا، أفغانستان، وميانمار.

وتؤكد الأمم المتحدة أن حماية اللاجئين لا تُعد مجرد عمل إنساني، بل تمثل ركيزة أساسية للاستقرار والسلام، إذ يؤدي غياب الحماية إلى تفاقم الأزمات الإنسانية وزيادة المخاطر على الأسر والأطفال والنساء في المجتمعات المضيفة.

وبحسب المفوضية، فإن شعار هذا العام «إلى أن ينعم الجميع بالأمان» يجدد التأكيد على حق كل إنسان في طلب الحماية دون تمييز، وعلى أهمية التزام المجتمع الدولي بمبادئ اتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، التي أرست حق اللجوء كحق إنساني عالمي.

وتبرز أهمية هذه المناسبة في ظل تزايد الحاجة إلى التضامن الدولي، ودعم الدول المستضيفة، وتوفير الموارد اللازمة لضمان حياة كريمة للاجئين، إلى جانب العمل على إيجاد حلول مستدامة للأزمات التي تدفعهم إلى النزوح، بما يتيح العودة الآمنة والطوعية إلى أوطانهم.

وفي هذا السياق، تؤكد مصر استمرار التزامها الإنساني باستقبال اللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم، ضمن مقاربة شاملة تقوم على الدمج الإنساني والتنموي، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويُذكر أن اليوم العالمي للاجئين أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2000، ويتم الاحتفال به منذ عام 2001، بعد أن كان يُعرف سابقًا بـ«يوم اللاجئ الأفريقي»، ليصبح مناسبة عالمية للتذكير بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه حماية الفارين من الصراعات.

وتشدد الأمم المتحدة في هذه المناسبة على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لإنهاء النزاعات، ودعم خطط إعادة الإعمار، وتمكين اللاجئين من الاندماج أو العودة الكريمة إلى بلدانهم، بما يضمن صون كرامتهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية.في اليوم العالمي للاجئين 2026.. دعوات لتعزيز الحماية الإنسانية وتأكيد التضامن مع النازحين حول العالم
يُحيي العالم في 20 يونيو من كل عام اليوم العالمي للاجئين، في مناسبة تهدف إلى تسليط الضوء على معاناة الملايين من الأشخاص الذين أُجبروا على الفرار من أوطانهم بسبب الحروب أو الاضطهاد أو الإرهاب، وتجديد الدعوة إلى توفير الحماية والدعم الإنساني لهم.

ويأتي احتفال هذا العام في ظل استمرار الأزمات العالمية، حيث تشير بيانات المفوضية السامية للأمم المتحدة لشؤون اللاجئين إلى أن عدد النازحين قسراً حول العالم يتجاوز 117 مليون شخص، نتيجة النزاعات الممتدة في عدة مناطق من بينها السودان، أوكرانيا، سوريا، أفغانستان، وميانمار.

وتؤكد الأمم المتحدة أن حماية اللاجئين لا تُعد مجرد عمل إنساني، بل تمثل ركيزة أساسية للاستقرار والسلام، إذ يؤدي غياب الحماية إلى تفاقم الأزمات الإنسانية وزيادة المخاطر على الأسر والأطفال والنساء في المجتمعات المضيفة.

وبحسب المفوضية، فإن شعار هذا العام «إلى أن ينعم الجميع بالأمان» يجدد التأكيد على حق كل إنسان في طلب الحماية دون تمييز، وعلى أهمية التزام المجتمع الدولي بمبادئ اتفاقية 1951 الخاصة بوضع اللاجئين، التي أرست حق اللجوء كحق إنساني عالمي.

وتبرز أهمية هذه المناسبة في ظل تزايد الحاجة إلى التضامن الدولي، ودعم الدول المستضيفة، وتوفير الموارد اللازمة لضمان حياة كريمة للاجئين، إلى جانب العمل على إيجاد حلول مستدامة للأزمات التي تدفعهم إلى النزوح، بما يتيح العودة الآمنة والطوعية إلى أوطانهم.

وفي هذا السياق، تؤكد مصر استمرار التزامها الإنساني باستقبال اللاجئين وتوفير الخدمات الأساسية لهم، ضمن مقاربة شاملة تقوم على الدمج الإنساني والتنموي، وتعزيز التعاون مع المنظمات الدولية، وعلى رأسها مفوضية الأمم المتحدة لشؤون اللاجئين.

ويُذكر أن اليوم العالمي للاجئين أقرته الجمعية العامة للأمم المتحدة عام 2000، ويتم الاحتفال به منذ عام 2001، بعد أن كان يُعرف سابقًا بـ«يوم اللاجئ الأفريقي»، ليصبح مناسبة عالمية للتذكير بمسؤولية المجتمع الدولي تجاه حماية الفارين من الصراعات.

وتشدد الأمم المتحدة في هذه المناسبة على ضرورة تعزيز الجهود الدولية لإنهاء النزاعات، ودعم خطط إعادة الإعمار، وتمكين اللاجئين من الاندماج أو العودة الكريمة إلى بلدانهم، بما يضمن صون كرامتهم الإنسانية وحقوقهم الأساسية.