محرر الأقباط متحدون
أكد المفكر والقيادي المصري المقيم في السويد، ماهر يوسف، أن نتائج كرة القدم لا يمكن ربطها بالمعتقدات أو الرموز الدينية، مشددًا على أن الرياضة تقوم على المهارة والعمل والاجتهاد، وليس على الانتماءات الدينية أو الممارسات الفردية للاعبين.

وأشار يوسف، في منشور عبر وسائل التواصل الاجتماعي، إلى أن المنتخبات العربية استقبلت عددًا كبيرًا من الأهداف مقابل تسجيل عدد أقل، معتبرًا أن هذه الأرقام تؤكد أن كرة القدم «لا تعتنق دينًا»، وأن الانتصارات والهزائم الرياضية لا ينبغي تفسيرها من منظور ديني.

وأوضح أن الممارسات التعبدية التي يؤديها اللاعبون، سواء كانت السجود أو رسم إشارة الصليب، تندرج ضمن الحرية الشخصية لكل لاعب ولا علاقة لها بنتائج المباريات أو التفوق الرياضي.

وأضاف أن الاعتقاد بأن رمزًا دينيًا معينًا كان سببًا في فوز فريق أو انتصاره يعد فهمًا غير موضوعي لطبيعة الرياضة، مؤكدًا أن النجاح الرياضي، كما هو الحال في تقدم الشعوب، يرتبط بالعلم والعمل والإصرار والتخطيط.

ودعا يوسف إلى الابتعاد عن توظيف الرموز الدينية في تفسير نتائج المباريات أو استخدامها في إثارة الجدل والانقسام بين الجماهير، مؤكدًا أن الرياضة يجب أن تبقى مساحة للتنافس الشريف والاحترام المتبادل بعيدًا عن التعصب والتفسيرات غير المنطقية.