محرر الأقباط متحدون
أعادت قضية الفنانة الإيرانية الشابة باراستو أحمدي فتح واحد من أكثر الملفات حساسية داخل إيران، بعدما أثار الحكم الصادر بحقها موجة واسعة من الجدل والغضب داخل الأوساط الحقوقية وعلى منصات التواصل الاجتماعي، مسلطاً الضوء مجدداً على القيود المفروضة على النساء في البلاد.

وتعود تفاصيل القضية إلى ظهور أحمدي في حفل موسيقي بُث عبر الإنترنت، حيث قدمت فقرة غنائية دون ارتداء الحجاب، في خطوة اعتبرتها السلطات الإيرانية مخالفة للقوانين المعمول بها.

وأصدرت السلطات الإيرانية حكماً بحق الفنانة الشابة يقضي بجلدها 74 جلدة، إلى جانب حظرها من ممارسة أي نشاط فني لمدة عامين كاملين.

ويحظر القانون الإيراني على المرأة الغناء منفردة أمام الجمهور، كما يفرض ارتداء الحجاب في الأماكن العامة، وهو ما جعل قضية باراستو أحمدي تتجاوز حدود الواقعة الشخصية لتتحول إلى رمز للنقاش الدائر بشأن حرية التعبير والقيود المفروضة على المرأة والفن في إيران.

وخلال أيام قليلة، تصدرت الفنانة الإيرانية مواقع التواصل الاجتماعي، حيث تابع الملايين تطورات قضيتها، فيما رأى كثيرون أن ظهورها الغنائي يمثل تحدياً مباشراً للقيود المفروضة على النساء.

وأثارت القضية تساؤلات واسعة حول ما إذا كان الحكم سيؤدي إلى إسكات صوت الفنانة الشابة، أم أنه سيجعل قضيتها أكثر حضوراً وتأثيراً داخل وخارج إيران.