كتب - محرر الاقباط متحدون 
قال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب :"التكنولوجيا التي يعتمد عليها العالم اليوم وُلدت في أمريكا. جميعنا نتذكر شعار "إنتل بالداخل". لقد استهان رؤساء سابقون باقتصادنا، وسمحوا لتايوان وغيرها بالاستيلاء على مصانع أشباه الموصلات لدينا. لقد نسوا حماية صناعاتنا بالتعريفات الجمركية. عندما فزت بولايتي الثانية (الثالثة في الواقع!)، كان من الواضح أن أمريكا بحاجة إلى عودة صناعة أشباه الموصلات إلى الولايات المتحدة.

مضيفا عبر منصته "تروث سوشيال"، :" نحن نصمم كل شيء، لكننا بحاجة إلى بنائه هنا، الآن! لذلك قررت مساعدة إنتل لأننا بحاجة إلى تصميم وبناء رقائقنا هنا في أمريكا. أولًا، ساعدنا في استقطاب إنفيديا، ووافقت على بناء رقائقها من المستوى الأول مع إنتل. ثانيًا، وافق إيلون ماسك على بناء مصنعه "تيرا فاب"، أكبر مصنع للرقائق في العالم، والذي صُمم بالتعاون مع فريق إنتل التقني. وأخيرًا، وافقت آبل على العمل مع إنتل لتصميم وبناء رقائقها في أمريكا.

موضحا :"قررنا مساعدة إنتل مقابل 10% من أسهمها. هل هذا كثير جدًا أم قليل جدًا؟ كانت قيمتها حوالي 100 مليار دولار عندما قدمنا ​​عرضنا. تبلغ قيمتها الآن أكثر من 600 مليار دولار! تسعة أشهر فقط، وقد زادت قيمتها بأكثر من نصف تريليون دولار. حصة أمريكا الآن تتجاوز 60 مليار دولار. متى كانت آخر مرة حقق فيها رئيسٌ أرباحًا لأمريكا ؟.