محرر الأقباط متحدون
أكدت وزارة الخارجية الإيرانية أن القدرات الدفاعية الإيرانية ليست مطروحة للنقاش أو التفاوض مع أي طرف، مشددة على أن هذا الملف يُعد من الثوابت الوطنية التي لا تخضع للمساومة.

وقال المتحدث باسم الخارجية الإيرانية إن المواد النووية الإيرانية لن تُنقل إلى خارج البلاد، نافياً ما تردد بشأن وجود ترتيبات لنقلها إلى دول أخرى في إطار أي تفاهمات محتملة.

وأوضح أن النقاشات الجارية تركز على خفض مستويات تخصيب اليورانيوم، وليس التخلي عن البرنامج النووي أو تصدير مواده إلى الخارج، مؤكداً تمسك طهران بحقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية.

وأضاف المتحدث أن إيران ستواصل تقديم الخدمات للسفن العابرة، مع تحصيل رسوم مقابل تلك الخدمات وفقاً للقوانين والإجراءات المعمول بها.

وتأتي هذه التصريحات في وقت تتواصل فيه التحركات الدبلوماسية المتعلقة بالملف النووي الإيراني، وسط متابعة دولية لمسار المفاوضات والتفاهمات المحتملة بين طهران والأطراف المعنية.