محرر الأقباط متحدون
كشفت وكالة "أسوشيتد برس" عن تباين في ردود الفعل داخل الأوساط اليهودية الأمريكية بشأن تصريحات الرئيس الأمريكي دونالد ترامب المتعلقة بإسرائيل، بين من اعتبرها مهينة لليهود الأمريكيين ومن قلل من أهميتها.
وقالت هالي سوفر، رئيسة المجلس الديمقراطي اليهودي الأمريكي، إن ترامب "يربط وجود إسرائيل به"، معتبرة أن هذا الأمر "مهين للغاية لغالبية اليهود الذين يهتمون بمستقبل إسرائيل"، بحسب ما نقلته الوكالة.
في المقابل، قلل مات بروكس، رئيس التحالف الجمهوري اليهودي، من شأن تصريحات ترامب، واصفًا إياها بأنها "مجرد خلاف طبيعي بين أفراد العائلة". وأكد أن ترامب كان داعمًا لإسرائيل بصورة ثابتة خلال فترة رئاسته.
من جانبه، قال مورت كلاين، رئيس المنظمة الصهيونية الأمريكية المحافظة، إن الرئيس الأمريكي كان ينبغي أن يُبقي هذه التصريحات سرية، معربًا عن قلقه من أن تسهم تصريحاته في استمالة منتقدي إسرائيل.
وأضاف كلاين أن الأمريكيين أصبحوا أكثر عداءً لإسرائيل مقارنة بأي وقت مضى، معتبراً أن توقيت ومضمون هذه التصريحات قد يفاقمان حالة الاستقطاب بشأن الدعم الأمريكي لإسرائيل.
وتعكس هذه المواقف المتباينة حالة الانقسام داخل المنظمات اليهودية الأمريكية بشأن الخطاب السياسي المرتبط بإسرائيل، خاصة في ظل الجدل المتصاعد داخل الولايات المتحدة حول طبيعة الدعم الأمريكي لتل أبيب ومستقبل العلاقات بين الجانبين.





