لَمَّا تِدَوَّر كَدَه فِي جُيُوبَك وَتِلَاقِي مَا يِكْفِيشْ
اشْكُرْ رَبَّك، مِشْ هِيِسِيبَك، مَا بِيِمْنَعْشِ العَيْشْ.

بَسّ بَلَاشْ  تشكي تِحْسِبْهَا وَتِقُولْ: كَدَه مَا تِجِيشْ،
هُوَّ عَارِفْهَا وَمُرَتِّبْهَا،  هيكركبها وَأُمُورَك هَتِهَيِّصْ.

مَرَّة زَمَانْ كُنْتُ مِلَخْبَطْ، وَبِقُولْ الذي و مَا يَجِيشْ،
كُنْتُ بِخَافْ أَتْقَدَّمْ خُطْوَة، وَالثِّقَة دِي مَا عِنْدِيشْ.

وَعَشَانْ كَدَه مَا طَلَّعْتِشْ خُطْوَة، عَايِشْ عَلَى القَرَاقِيشْ،
وَلَمَّا أَخِيرًا أَخَدْتِ الخُطْوَة، بَقَى يِطْلَعْ لِي أَنَا رِيشْ
.
شُكْرًا لِيكْ، دِي أَمَانْتَك حِلْوَة، وَدَه خَيْرَك بِيِعِيشْ،
تِسْنِدْنِي كَدَه خُطْوَة بِخُطْوَة، وَشَايِلْنِي مَا عَزَّنِيشْ.
✍️ ممدوح الديري ✍️