الإيبوذياكون د. بولا وجيه يكتب: الانتظار المُرهق

من أصعب الحاجات في الحياة إنك تبذل اللي عليك كله... وبعد كده تنتظر. تنتظر نتيجة، أو فرصة، أو خبر، أو استجابة لصلاة رفعتها من قلبك عشرات المرات. وفي فترة الانتظار دي، يبدأ التعب الحقيقي. مش لأنك بتعمل مجهود، لكن لأنك مش عارف إمتى هتنتهي الحكاية.

ساعات كتير بنفتكر إن ربنا نسي، أو إن سكوت السماء معناه إن مفيش استجابة جاية. لكن لو بصينا ورا هنلاقي إن حاجات كتير في حياتنا احتاجت وقت قبل ما نفهم ليه اتأخرت. بل ويمكن لو كانت جات بدري، ما كناش هنكون مستعدين ليها أصلًا.

المشكلة إننا بنثق في ربنا وهو بيبدأ الطريق، لكن بنتوتر لما يطول الطريق شوية. مع إن نفس الإله اللي حفظك لحد النهارده، قادر يكمل معاك للآخر.

عشان كده... متخليش طول الانتظار يخليك تشك في صلاح ربنا.

فأحيانًا ما يفعله الله أثناء الانتظار... أهم مما يعطيه بعد انتهاء الانتظار.