محرر الاقباط متحدون

في مشهدٍ وطنيٍ مهيب جسّد أسمى معاني الانتماء والولاء، أُقيمت صباح اليوم الإثنين مراسم احتفالية كبرى لرفع العلم الأردني على السارية الواقعة في الموقع الفاصل بين مدينتي الفحيص وماحص والمطل على فلسطين، وذلك احتفاءً بمناسبة الأعياد الوطنية التي تعيشها المملكة؛ والمتمثلة بعيد الاستقلال، ويوم الجيش، وذكرى الثورة العربية الكبرى.


ورعى الاحتفالية متصرف لواء ماحص والفحيص، الدكتور صفوان المبيضين، مندوباً عن عطوفة محافظ البلقاء السيد فيصل المساعيد، وسط حضورٍ لافت شارك فيه رؤساء وممثلو المؤسسات الحكومية والمدنية والأمنية في اللواء، ووجهاء المجتمع المحلي، وجمع غفير من أهالي مدينتي الفحيص وماحص، في صورة عكست التلاحم الشعبي والالتفاف حول الراية الهاشمية الخفاقة.


واستهلت فعاليات الحفل بعزف السلام الملكي الأردني، تلاه مراسم رفع العلم الأردني عالياً على السارية، حيث تشرّف برفع العلم شخصيات وطنية تمثل نماذج مضيئة من العطاء والإنجاز، في رسالة تؤكد أن الأردن يُبنى بسواعد أبنائه المخلصين.


كما تخلل الاحتفال فقرات متنوعة أضفت أجواءً من الفخر والاعتزاز، أبرزها إلقاء كلمات وطنية عبّرت عن عمق الانتماء للوطن ومسيرته المظفرة. وعرض مميز للدراجات النارية جاب موقع الاحتفال. وبمشاركة استثنائية لفرقة موسيقات القوات المسلحة الأردنية - الجيش العربي، التي قدمت باقة من المقطوعات والمعزوفات الوطنية التي تفاعل معها الحضور بشكل واسع.

وفي كلمته خلال الاحتفال، أكد الدكتور صفوان المبيضين أن هذه المناسبة الوطنية ليست احتفالاً برايةٍ ترفرف في السماء فحسب، بل هي احتفاءٌ بتاريخ وطنٍ كُتب بالمجد والتضحيات، وبمعاني الاستقلال والسيادة التي صنعها الأردنيون عبر عقود من العمل والبناء.


وأشار المبيضين إلى أن اختيار موقع السارية بين الفحيص وماحص، والمطل على أراضي فلسطين، يحمل دلالات وطنية عميقة؛ فهو يجسد وحدة المكان والإنسان، ويؤكد أن الأردن بقيادته الهاشمية سيظل سنداً للحق ومدافعاً عن القضايا العربية العادلة.


وأضاف متصرف اللواء أن العلم الأردني سيبقى رمزاً للعزة والكرامة والكبرياء الوطني، مشدداً على أن الالتفاف حول الراية الأردنية هو التفاف حول الدولة ومؤسساتها ومنجزاتها، التي تستمد عزمها من قيادة هاشمية حكيمة على رأسها جلالة الملك عبدالله الثاني ابن الحسين المعظم، وسمو ولي العهد الأمير الحسين بن عبدالله الثاني المعظم، وبجهود أجهزة أمنية ساهرة على راحة الوطن والمواطن.


واختُتمت الاحتفالية بتجديد أهالي ومؤسسات لواء ماحص والفحيص عهد الولاء والانتماء، معاهدين الله أن تواصل مسيرة الوطن طريقها بعزيمة أبنائه ووفائهم للقيادة الهاشمية