نادر شكري
اعتادت كنيسة السيدة العذراء مريم بالمعادي إقامة احتفالها السنوي يومي 31 مايو والأول من يونيو، إحياءً لتذكار دخول العائلة المقدسة إلى أرض مصر، في مناسبة تحظى بمشاركة واسعة من الآباء الأساقفة والكهنة والشمامسة وأبناء الكنيسة.

  وتضمن الاحتفال الذى أقيم أمس  بحضور نيافة الأنبا دانيال مطران المعادي، عددًا من الفعاليات الروحية والتراثية التي ارتبطت بهذه المناسبة لأكثر من أربعين عامًا، من أبرزها المسيرة النيلية التي تنطلق في نهر النيل، حيث تحمل المراكب الآباء الأساقفة والشمامسة الذين يشاركون في الترانيم والتسابيح بالألحان القبطية الفرايحي، وسط أجواء احتفالية تعكس عمق التراث الكنسي المصري.

كما تضمن الجولة النيلية حمل الصندوق الذي يضم نسخة من الكتاب المقدس، في إشارة إلى النسخة التي عُثر عليها مفتوحة على صفحة سفر إشعياء، الأصحاح التاسع عشر، والتي تتضمن الآية الشهيرة: «مُبَارَكٌ شَعْبِي مِصْر». كذلك تُحمل أيقونة العائلة المقدسة الخاصة بالكنيسة خلال فعاليات الاحتفال.

ويُعد هذا التقليد السنوي أحد أبرز المظاهر المرتبطة بمسار رحلة العائلة المقدسة في مصر، حيث تستقبل كنيسة المعادي الزائرين والمشاركين للاحتفال بهذه المناسبة التي تحمل مكانة خاصة في الوجدان القبطي والتاريخ المسيحي المصري.