القمص رويس الجاولى

+++ يسمي هكذا:
 + في اللغة الإنجليزية: Peor
+ وفي اللغة العبرية: פְּעוֹר.

++++ اسم موآبي معناه "شقّ" a gap، وهو اسم:
جبل في موآب يشرف على البرية. أتى بالاق ببلعام إلى رأسه ليلعن بني إسرائيل (عد 23: 28) وقد رآه حالًا في البرية (عربات موآب أو شطيم) (عد 24: 1-2؛ قابل عد 22: 1؛ مع عد 25: 1). وفي أيام يوسيبيوس وجيروم كان جبل يحمل ذات الاسم مقابل موقع أريحا على طريق حشبون فوق تل الرامة Rama أو شرقيها. وعليه فيكون فغور إحدى قمم سلسة جبال عباريم قرب وادي حسبان.

+++ تفاصيل الأحداث في الكتاب المقدس:
١+ في سفر العدد (الإصحاحان 23 و 24):بعد أن عجز بلعام عن لعن بني إسرائيل في المرات السابقة، أخذه بالاق إلى رأس فغور الذي يشرف على البرية. ومن هناك، نظر بلعام إلى أسباط إسرائيل وهم مخيمون في السهول بالأسفل، وباركهم بدلاً من أن يلعنهم، وتنبأ عن مجيء "كوكب من يعقوب" (نبوءة عن المسيا).

٢+ في سفر العدد (الإصحاح 25):نزل بنو إسرائيل في "شطيم" قبالة جبل فغور، وهناك أغوتهم نساء الموآبيين ودعونهم لتقديم الذبائح لآلهتهن. التصق الشعب بـ "بعل فغور" (إله الخصوبة الموآبي المرتبط بالجبل)، فحمى غضب الرب وأمر موسى بضرب رؤساء الشعب، وتوقفت الضربة بعد أن غار فينحاس الكاهن للرب.

٣+ في سفر التثنية:يُذكر الموقع أحياناً باسم "بيت فغور" في سياق تحديد المواقع، كالمكان الذي كلم فيه موسى شعبه، والمكان الذي دُفن فيه النبي موسى.

+++ ويقول يوسابيوس ان بيت فغور كانت بالقرب من جبل فغور مقابل اريحا. وقد اخذ بالاق ( ملك مواب ) بلعام إلي راس ( جبل ) فغور المشرف على البرية ( عد 23 : 28 ). ولا شك في ان المقصود بذلك هو احد المرتفعات المشرفة على السهل الواقع في شرقي الاردن في وادي الاردن الاسفل، ولكن لا يعلم موقعه بالضبط. اما سفوح الفسجة فالارجح انها هى سفوح الجبل المنحدرة إلي وادي عيون موسى، ولا بد ان راس فغور كانت تقع في مكان إلي الشمال من ذلك. ويرجح كوندر انها تقع في المنية جنوبي وادي الجديدة والفسجة، وان بيت فغور تقع في المريغات . ولكن يبدو ان هذا بعيد عن الحقيقة، لانة موقع يبعد كثيرا إلي الجنوب، مما يجعل من الصعب الوصول اليه من شطيم كما نفهم من سفر العدد ( 25 : 1 ــ 5). ويرجح البعض انها خربة الشيخ ياعيل إلي الشمال من جبل نبو وإلي الغرب من حشبون.