كتب - محرر الاقباط متحدون 
رد القس جوارجيوس القمص فيلبس، كاهن كنيسة الشهيد العظيم مار جرجس بمدينة العاشر من رمضان، على سؤال حول معنى آية: وكانت الأرض خربة وخالية، وعلى وجه الغمر ظلمة، وروح الله يرف على وجه المياه" (تك 1: 2).

وقال خلال اجتماع "ثمر الروح"،:"روح الله يرف" تعني أن الله يحول الأشياء، مشيرًا إلى أن الكتاب المقدس ذكر أن الأرض كانت خربة، أي بلا شكل أو ترتيب، وهو ما أثبته العلم، إذ كانت الأرض عبارة عن كرة من النار بلا معالم.

موضحا :"كانت زي حتة عجين ملخبطة، كانت الأرض خربة، وخربة يعني بدون شكل، مالهاش معالم محددة.

وواصل:" فروح الله كان بيرف على وجه المياه، ويرف معناها إنه يحمي ويحتضن، ونفس التعبير بتاع يرف لقيناه في التثنية إن النسر بيحامي عن أبنائه، زي ما ربنا بيحامي عننا.

لافتا:"فكلمة يرف تحتضن وتحمي، فربنا بيحامي وربنا بيغير، علشان كده الأرض الخربة والخالية ربنا منحها الحياة.

وتابع:"لما نبص على النباتات وعلى السماء وعلى البحار والمحيطات نقول: إيه الجمال ده يا رب قمة الإبداع، ودي الأرض اللي كانت خربة وخالية، لكن روح الله شكل الأرض من جديد.