محرر الأقباط متحدون
أكد النائب الرسولي للاتين في حلب، المطران حنا جلوف، أن المرحلة السياسية الجديدة في سوريا يجب أن تقوم على «إشراك جميع المكوّنات، بما فيها المسيحيون»، محذرًا من خطر تهميشهم في الحياة السياسية والاجتماعية. وجاءت تصريحاته خلال لقاء مع السفير الإيطالي وممثلي الكنائس في اللاذقية، حيث شدد على أهمية الدعم الدولي لإعادة الإعمار وخلق فرص العمل.

وأشار المطران جلوف إلى أن عودة السوريين إلى وطنهم تمر عبر التعليم والرعاية الصحية كأولوية أساسية، معتبرًا أن الكنائس تواصل دورها الإنساني في دعم العائلات والمجتمع. وختم بالتأكيد أن «سوريا من دون المسيحيين ستكون أفقر»، داعيًا إلى دولة قائمة على الشراكة والعدالة والاحترام المتبادل.