محرر الأقباط متحدون
في أجواء يسودها الحب والألفة، استقبلت كنيسة عزبة راغب، الواقعة خلف قرية أبو دشيشة وبجوار قرية أبو منسي، اليوم عددًا من الإخوة المسلمين والمسيحيين من القرى المجاورة، وذلك في لقاء محبة ومأدبة غذاء بمناسبة التهنئة بتجديد وبناء الكنيسة، في مشهد يعكس عمق الروابط الإنسانية والوطنية بين أبناء المجتمع الواحد.

وكان في استقبال الحضور القمص ديسقورس شحاتة، المعروف بمحبة الجميع له في القرى المجاورة، إلى جانب القس فيلبس سعد، حيث رحّبا بالحضور مؤكدين أن مثل هذه اللقاءات تُجسد روح المحبة الحقيقية التي تجمع أبناء الوطن دون تفرقة.

وأكد المشاركون أن تجديد الكنيسة لا يمثل فقط بناءً أو تطويرًا لمكان عبادة، بل يحمل رسالة محبة وسلام تؤكد أن مصر ستظل دائمًا أرضًا للتعايش والأمان، وبيتًا كبيرًا يحتضن جميع أبنائه.

كما شدد الحضور على أن الوحدة الوطنية ليست مجرد شعارات، بل واقع يعيشه المصريون يوميًا، حيث تتعانق أصوات الأجراس مع المآذن في صورة فريدة تعكس قوة النسيج الوطني المصري، الذي ظل عبر التاريخ نموذجًا للتلاحم بين المسلمين والمسيحيين.

واختُتم اللقاء بالدعاء أن يحفظ الله مصر وشعبها من كل شر وفتنة، وأن يديم على الوطن نعمة المحبة والسلام والاستقرار.