نادر شكري
عقد المجمع المقدس للكنيسة القبطية الأرثوذكسية اجتماعه السنوي صباح الجمعة 22 مايو 2026، برئاسة البابا تواضروس الثاني، وبحضور 119 عضوًا من أعضاء المجمع، فيما اعتذر عدد من الآباء المطارنة والأساقفة بسبب ظروفهم الصحية.
وناقش المجمع خلال جلسته عددًا من الملفات الرعوية والطقسية والإدارية، إلى جانب التوصيات التي أعدتها لجان المجمع المختلفة، تمهيدًا لاعتمادها رسميًا وجاءت التوصيات كالتالي:
أولًا:
ناقش أعضاء المجمع خلال الاجتماع عدة توصيات وأقروها، تخص التدبير الكنسي في عدد من الموضوعات الرعوية والطقسية والإدارية.
ثانيًا:
تطرق المجمع إلى مشروع قانون الأحوال الشخصية للأسرة المسيحية، وأبدى عدة ملاحظات تم تسجيلها وتقديمها إلى مجلس النواب تمهيدًا لإقرار القانون، الذي سيعد إنجازًا حقيقيًا يُحسب للقيادة السياسية والبرلمان المصري.
ثالثًا:
تم التأكيد على أهمية الاحتفال بعيد دخول السيد المسيح إلى أرض مصر، وهو العيد الذي يُحتفل به عالميًا تحت اسم “اليوم القبطي العالمي”، وهي المناسبة الغالية التي تحتفل بها الكنيسة القبطية عبر عشرين قرنًا من الزمان.
رابعًا: أقر المجمع المقدس في اجتماعه:
1- الاعتراف بقداسة طيب الذكر الأنبا صرابامون المتنيح عام 1995، وكذلك طيب الذكر القمص ميخائيل إبراهيم المتنيح عام 1975.
2- الاعتراف بإعادة الحياة الرهبانية إلى دير الشهيد مار جرجس (دير المجمع) بإيبارشية نقادة وقوص.
3- الاعتراف بدير القديسة العذراء مريم والبابا كيرلس السادس بإيبارشية نيويورك ونيوإنجلند بأمريكا.
خامسًا:
قرر أعضاء المجمع المقدس استئناف الحوار اللاهوتي مع الكنيسة الكاثوليكية بعد التأكيدات بعدم منح البركة للمثليين، والتي وردت في المكالمة الهاتفية بين البابا تواضروس الثاني والبابا لاون الرابع عشر يوم الجمعة 15 مايو الجاري.
سادسًا:
أثنى المجمع المقدس على انعقاد مؤتمر إيبارشيات الكنيسة القبطية الأرثوذكسية بأوروبا وأمريكا وأستراليا، وذلك في الكاتدرائية القبطية بمدينة فينيسيا بإيطاليا خلال مايو 2026، على مدار أربعة أيام، لوضع رؤية وخطة لخدمة الكنيسة القبطية لأبنائها في بلاد المهجر حتى عام 2050، بمشاركة 30 من أحبار الكنيسة.
سابعًا:
نظرًا لأن لائحة المجمع المقدس تم وضعها منذ 41 سنة، وقد جرت أحداث ومتغيرات عديدة خلال هذه المدة، لذا اتفق أعضاء المجمع المقدس على تحديث هذه اللائحة بما يتناسب مع خدمة الكنيسة وامتدادها، وقد تم وضع جدول زمني لمشاركة جميع أعضاء المجمع في هذا التحديث.
ثامنًا:
نصلي من أعماقنا من أجل الصراعات والحروب التي تجتاح العالم في مناطق عديدة، وليحل الرب بسلامه في ربوع المسكونة كلها.
تاسعًا:
نهيب بالجميع عدم الالتفات إلى الأكاذيب والشائعات المغرضة بكل صورها، والتي تهدف إلى التشكيك وبث الفرقة وزعزعة الاستقرار.
وننتهز هذه الفرصة لكي نهنئ باسم قداسة البابا تواضروس الثاني وأعضاء المجمع المقدس، أخوتنا المسلمين بمصرنا الحبيبة وجميع أقطار المسكونة، بعيد الأضحى المبارك، راجين دوام السلام والاستقرار لوطننا الغالي مصر، بقيادة فخامة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
وسلامًا وبنيانًا لكنيسة الله





