محرر الأقباط متحدون 
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين أن استخدام الأسلحة النووية يمثل «الملاذ الأخير» لحماية سيادة بلاده وأمنها من أي تهديد وجودي، نافيًا سعي موسكو للتصعيد أو الانخراط في سباق تسلح جديد. 

جاءت هذه التصريحات خلال اتصال مرئي مع نظيره البيلاروسي ألكسندر لوكاشينكو، تزامنًا مع انطلاق تدريبات عسكرية واسعة ومفاجئة لقوات الردع النووي المشتركة بين البلدين، بهدف الحفاظ على التوازن الاستراتيجي العالمي. 

في المقابل، قوبلت هذه الخطوة بحذر دولي واسع؛ حيث دعت العواصم الغربية وحلف الناتو إلى ضبط النفس وتجنب الخطابات التصعيدية، بينما جددت الأمم المتحدة دعواتها لتغليب المسارات الدبلوماسية والمفاوضات السياسية لإنهاء الأزمة.