كتب - محرر الاقباط متحدون 
تحدث قداسة البابا تواضروس الثاني، عن العلاقة بين الكنيستين القبطية والكاثوليكية، ولفت قداسته إلى أن العلاقة قوية وفي تطور، منوهًا إلى أن الحوار اللاهوتي متوقف، بعد أن طلبت الكنائس الأرثوذكسية مزيدًا من التوضيحات حول الوثيقة الخاصة بمباركة المثليين، مشددًا على رفضه رفضًا قاطعًا كل ما يتعلق بالمثليين أو مباركة زواجهم.

جاء ذلك في حوار أجرته صحيفة "جلاس كونسيوا" الكاثوليكية الكرواتية مع قداسة البابا تواضروس الثاني، على هامش زيارته إلى كرواتيا التي اختتمها قداسته.

وكشف عن أن نيافة الأنبا كيرلس (الأسقف العام) زار روما، والتقى البابا لاون الرابع عشر، لمناقشة هذا الموضوع.

وأكد أن هناك علاقات محبة راسخة وزيارات متواصلة بين الكنيستين بشكل مستمر.

لافتًا إلى أن العلاقات بين الكنائس تتضمن أربع خطوات، هي بناء علاقات طيبة بين جميع الكنائس، ودراسة كل كنيسة لبقية الكنائس لمزيد من الفهم ولمعرفة تاريخ وعقائد وتقاليد الكنائس الأخرى، إلى جانب الحوار اللاهوتي، وأخيرًا الصلاة من أجل وحدة المسيحيين. وعندما تتحقق هذه الخطوات الأربع، سنحقق الرغبة الكامنة في قلب يسوع المسيح بأن يكون الجميع واحدًا.