محرر الأقباط متحدون
استقبلت الكلية الإكليريكية للأقباط الكاثوليك، بالمعادي، اليوم، وفدًا رفيع المستوى من المكتب الفرنسي لهيئة "Church in Need"، في زيارة تهدف إلى الاطلاع على مسيرة التكوين الكهنوتي، ودعم رسالة الكنيسة في مصر.
كان في استقبال الوفد الأب روماني فوزي، عميد الكلية مدير، الذي رحب بالضيوف الكرام، مؤكدًا على عمق الشراكة مع الهيئة.
بانوراما تاريخية ورؤية تكوينية:
خلال اللقاء، قدم الأب روماني فوزي بانوراما عامة وشاملة حول تاريخ الكلية الإكليريكية، مستعرضًا جذورها العريقة، ودورها التاريخي في إعداد القادة الروحيين، موضحًا في كلمته أن الكلية الإكليريكية هي "قلب الكنيسة النابض"، حيث تمثل المركز الحيوي الذي يضخ الدماء الشابة في عروق الإيبارشيات من خلال التكوين الكهنوتي المتكامل.
كذلك، شدد عميد الكلية الإكليريكية على النقاط التالية:
التكوين الإيبارشي: الدور الفعال الذي تلعبه الكلية في إعداد كهنة مكرسين لخدمة الإيبارشيات القبطية الكاثوليكية بمختلف احتياجاتها الرعوية.
الدور المسكوني: الانفتاح الذي تتبناه الكلية في رسالتها، حيث تعمل كمنارة للحوار، والتعاون المسكوني، مما يعزز الوحدة، والعمل المشترك بين مختلف الكنائس.
لقاءات مثمرة مع المكونين والطلاب:
عقب العرض التاريخي، عُقدت جلسة نقاشية ضمت الوفد الفرنسي، والآباء المكونين، والطلاب الإكليريكيين، حيث اللقاء التحديات التي تواجه التكوين في الوقت الراهن، وسبل تطوير المناهج العلمية، والروحية، بما يتناسب مع متطلبات العصر.
ومن جانبهم، أعرب أعضاء المكتب الفرنسي عن تقديرهم للجهود المبذولة في الكلية، مؤكدين التزام الهيئة بدعم هذا الصرح العريق، لضمان استمرار دوره الريادي بمصر، والشرق الأوسط.
وانتهت الزيارة بجولة في مرافق الكلية، حيث اطلع الوفد على المشروعات التطويرية الجارية. واختُتم اللقاء بصلاة مشتركة، من أجل سلام الكنيسة، وازدهار رسالتها التعليمية، والروحية.





