دكتور بول غبريال - راعي الكنيسة العربية الكتابية - شيكاجو
يخبرنا الوحي المقدس في سفر تثنية ٦: ٤ «اِسْمَعْ ( شِمَع) يَا إِسْرَائِيلُ: الرَّبُّ إِلهُنَا رَبٌّ وَاحِدٌ.
في العبرية، لا يوجد فرق بين فعل «سمع» وفعل «أطاع» .. كلاهما "شِمَع" لذلك، عندما يقول «اسمع يا إسرائيل»، فهو لا يطلب مجرد الإنصات، بل يطلب الاستجابة العملية.
السمع الحقيقي في الكتاب المقدس هو السمع الذي يتبعه فعل. إذا سمعتَ دون أن تطيع، فأنت في نظر لم الله «تسمع» بعد.
ألا يكسر قلبك حين تقدم نصيحة لشخص تحبه من كل قلبك و بعد أن يسمعها لا يطيعها ..
كم من مرة كسرت قلب أبي السماوي بعصياني المتكرر 😔.
كرر الرب يسوع عدة مرات هذا التعبير: مَنْ لَهُ أُذُنَانِ لِلسَّمْعِ فَلْيَسْمَعْ.
هذه العبارة ليست دعوة لسماع صوت فقط، بل دعوة لفهم عميق واستجابة داخلية .. بمعنى إذا عندك قلب مفتوح… اسمع الكلام الإلهي وافهمه ودعه يغيّر حياتك.
ليكن اليوم هو بداية جديدة لطاعة (شِمَع) كلمة الرب بقلب خاضع و مؤمن!





