نادر شكري 
أكدت الدكتورة عايدة نصيف عضو مجلس الشيوخ السابق، أن نجاح إحياء مشروع مسار العائلة المقدسة عالميًا يرتبط في الأساس بالحفاظ على أصالته الروحية والهوية الدينية المرتبطة بالكنيسة المصرية، وذلك تعليقًا على مشروع القانون المقدم من أحد النواب بشأن تنظيم مسار العائلة المقدسة.
 
وقالت نصيف إن السائح الذي يأتي من الخارج لا يبحث فقط عن فنادق أو طرق جيدة، بل يبحث عن التجربة الروحية الحقيقية المرتبطة بالكنيسة المصرية، وصلواتها، وأديرتها، وطقوسها، وتراثها القبطي العريق، مؤكدة أن أي محاولة لفصل المسار عن الكنيسة ستفقده قيمته الحقيقية وتميزه العالمي.
 
وأضافت أن العالم اليوم يتجه إلى احترام الخصوصية الدينية والثقافية للشعوب، مشيرة إلى أن تجارب السياحة الدينية الناجحة عالميًا تقوم على الحفاظ على هذه الخصوصية وعدم تهميشها أو إفراغها من مضمونها الروحي والتاريخي.
 
وشددت على أن إحياء مسار العائلة المقدسة لا يعني فقط تطوير الطرق أو زيادة أعداد السائحين، وإنما يتطلب أيضًا حماية الهوية الروحية للمكان، والحفاظ على طابعه التاريخي والديني الذي يمنحه فرادته أمام العالم.
 
واختتمت تصريحاتها بالتأكيد على أن مسار العائلة المقدسة ليس مجرد مشروع قومي اقتصادي، بل يمثل رسالة روحية وحضارية تقدمها مصر إلى العالم، وهو ما يستوجب الحفاظ على جوهره الروحي والتاريخي بالتنسيق الكامل مع الكنيسة القبطية  بصفتها صاحبة التراث الروحى التاريخى  للمواقع المقدسة المرتبطة بالمسار