كتب - محرر الاقباط متحدون
وصل صباح اليوم، قداسة البابا لاون الرابع عشر، إلى مدينة بومباي، في مستهل زيارة رعوية تشمل أيضًا مدينة نابولي، وذلك تزامنًا مع ذكرى الابتهال إلى سيدة الوردية، في محطة تحمل أبعادًا روحية، وإنسانية بارزة.
كان في استقبال الحبر الأعظم رئيس أساقفة بومباي، سيادة المطران توماسو كابوتو، والشخصيات الكنسية، والمدنية، حيث استهل قداسته زيارته بلقاء إنساني، بقاعة لويزا تراباني، حيث التقى الأيتام، والمهمشين، والمتطوعين، والعائلات المستفيدة من خدمات المزار، في مشهد عكس البُعد الاجتماعي العميق للزيارة.
وفي كلمته، استحضر الأب الأقدس سيرة بارتولو لونغو، مشيدًا بدوره في تحويل المنطقة إلى مركز عالمي للتقوى، والخدمة، مؤكدًا أن بومباي تمثل نموذجًا حيًا لمكان يلتقي فيه الإيمان بالمحبة في خدمة الإنسان.
وشدد بابا الكنيسة الكاثوليكية على أن المحبة قادرة على صنع التغيير، معتبرًا أن صلاة الوردية تشكل قوة روحية تدفع نحو تجديد القلوب، داعيًا إلى الثقة بالمسيح، والتمسك بالرجاء، خاصة في حياة الأطفال، والشباب.
وأشار قداسة البابا إلى التحول التاريخي الذي شهدته المنطقة، من بيئة تعاني الفقر، والمرض إلى مركز إشعاع روحي، وخدمي، مثمنًا المبادرات الإنسانية التي تُجسد قيم التضامن، ومنها: خدمة مائدة قداسة البابا فرنسيس للفقراء.
واختتم عظيم الأحبار زيارته الأولى بمنح بركته الرسولية للحاضرين، موكلًا العالم إلى شفاعة العذراء مريم، مؤكدًا أهمية أن تكون حياة المؤمنين انعكاسًا حيًا لنور الله في العالم.




