Oliverكتبها
- قام المسيح و ظهر لتوما التلميذ القديس الذى صمم أنه لا يؤمن إلا لو وضع إصبعه في جنب المسيح الرب المتجسد.هكذا قال في نفسه و هكذا إستجاب الرب يسوع و قال له هات يدك و ضع إصبعك في جنبي و لا تكن غير مؤمن بل مؤمناً.وضع توما إصبعه و آمن.

-أدخل توما إصبعه إلي الحقيقة الخالدة.جنب المسيح المفتوح طهارة للجميع و فداءا للعالم كله.و لم تكن هذه هى المرة الوحيدة التي يقرب المسيح تلاميذه إلى الحقائق الأبدية.

- لم تكن رغبة توما القديس أن يضع إصبعه في جنب المسيح هى الأولي. فقد سبق أن سأل أمراً شبيهاً للمسيح : لسنا نعلم أين تذهب فكيف نقدر أن  نعرف الطريق يو13: 5 هنا وضع المسيح إصبع توما على مفتاح الخلاص و الملكوت بإعلانه: أنا هو الطريق و الحق و الحياة .ليس أحد يأتى إلى الآب إلا بي, هكذا قدم يهوه نفسه أنه الطريق و المصالح,

 -العذراء أم الله سبقت و سألت سؤالاً جوهرياً وضع أصبعناعلى حقيقة التجسد.سألت جبرائيل الملاك الذى بشرها:: كيف لي هذا و أنا لست أعرف رجلاً؟ فنطق الروح القدس علي فم الملاك الرئيس :(الروح القدس) يحل عليك و قوة العلي (الآب) تظللك فلذلك أيضاً القدوس المولود منك  (إبنك) يدعي (إبن الله) .البشرية منذ تلك اللحظة و إلي الأبد لا تجد شرحاً لتجسد الإبن غير هذا الشرح و أى تفسير يخرج عن هذه الإجابة لا يصلح أن يكون تفسيراً..هكذا وضعت البشرية كلها  أصبعها علي سر التجسد الإلهي.لو2

-حين دخل الصبي يسوع إلي الهيكل وحده يجيب أسئلة الشيوخ عاد أبواه ليجداه بعد طول عذاب وبحث و قالا سؤالاً جديداً: لماذا فعلت بنا هكذا  لو2: 48 . اجاب  الصبي يسوع إجابة خالدة وضعت أصبعنا علي سبب التجسد الأهم :ألم تعلما أنه ينبغي أن أكون فيما لأبي. المسيح يخضع للآب و يطيعه لأنه التعويض الوحيد المقبول من الآب عن عصياننا .

-حين أراد ناموسي أن يجرب المسيح بسؤال : ماذا أعمل لكي أرث الحياة الأبدية؟قدم المسيح إجابةً  تغير مفاهيم الفريسيين و الناموسيين إلي الأبد. كان ما يهمهم هو : ماذا تقرأ. لكن المسيح بكلمتين منه أسس الطريقة المثمرة للتعامل مع كلمة الله بقوله 🙁 كيف تقرأ)؟ هل بعينك؟بلسانك؟بقلبك؟بإرادة طاعة في داخلك؟بإنسكاب و خضوع؟ كيف تقرأ.هكذا وضع إصبعنا علي المؤشر الصادق لقراءة كلمة الحياة.لو10: 25المهم الكيف لا الكم.

 - حين سألوا المسيح الرب عن الضريبة أجابهم إجابة وضعت الأساس لعلاقة المؤمن بالدولة و بقادتها.بإجابته الفريدة: إعطوا ما لقيصر لقيصر و ما لله لله مر12: 17. لم تكن إجابته لكي يخرج منتصراً من سؤال الفريسيين الشائك.بل إستغل السؤال ليضعنا قدام منهج يرتضيه لنا في علاقتنا بالأوطان التي نعيش فيها و مسئوليتنا الإجتماعية .لقد وضع إصبعنا علي حل فريد لنقطة جدال دامت طويلاً.

-الروح القدس نطق على ألسنة التلاميذ لكي يقدم المسيح الرب إجاباته الخالدة و يضع إصبعنا على حقائق غابت تماماً عن البشرية.عندما سأل فيلبس الرسول أرنا الآب و كفانا. فأجابه المسيح الإله المتجسد قائلاً: الذى رآنى فقد رأى الآب, أنا فى الآب و الآب فى,لم تتضح علاقة الأقانيم في الثالوث أكثر مما فعلت هذه الإجابة.لقد وضعت أساساً لعلم اللاهوت و منطلقاً لشرح الآب و الإبن و الروح القدس .يو14: 8

- ضع اصبعك هي دعوة لكل من يؤمن بإبن الله.ضع إصبعك لا تخشي.فليس إصبع توما القديس وحده الذي يتعلم الأبدية من جنب المسيح القائم لقد إشتركت أصابعنا معه. كلنا لمسنا المسيح.الرب الذى أمسك بيميننا ليقودنا إلي حقائق  الخلاص والأبدية.