محرر الأقباط متحدون
أعلنت الصحة العالمية'> منظمة الصحة العالمية، الثلاثاء، أنه من المحتمل أن يكون فيروس هانتا قد انتقل من شخص إلى آخر على متن سفينة رحلات بحرية شهدت تفشياً للمرض، أسفر عن وفاة ثلاثة أشخاص وإصابة آخرين، في وقت تواصل فيه السلطات الصحية متابعة تطورات الوضع.
حالات مخالطة وثيقة بين المصابين
وقالت الدكتورة ماريا فان كيرهوف، مديرة قسم التأهب والوقاية من الأوبئة والجائحات في الصحة العالمية'> منظمة الصحة العالمية، للصحفيين إن بعض الحالات كانت على اتصال وثيق ببعضها البعض، وأضافت أن انتقال العدوى من إنسان إلى آخر لا يمكن استبعاده، ولذلك يتم التعامل مع هذا الاحتمال كإجراء احترازي.
الرحلة انطلقت من الأرجنتين
غادرت السفينة، التي تديرها شركة أوشن وايد إكسبيديشنز، مدينة أوشوايا الأرجنتينية الشهر الماضي في رحلة عبر المحيط الأطلسي، وتوقفت خلال مسارها عند عدد من أكثر جزر العالم عزلة، قبل أن تظهر خلال الرحلة إصابات بمرض تنفسي تطور بصورة سريعة بين عدد من الركاب، بحسب الشركة.
كانت الصحة العالمية'> منظمة الصحة العالمية قد أعلنت، الاثنين، رصد سبع حالات إصابة بفيروس هانتا، وهو مرض نادر ينتقل عادة عبر ملامسة بول أو براز أو لعاب القوارض المصابة، مؤكدًة وقوع إصابتين بشكل رسمي، فيما لا تزال خمس حالات أخرى قيد الاشتباه.
ثلاثة قتلى ومصاب في العناية المركزة
أسفر التفشي عن وفاة ثلاثة أشخاص، وهم زوجان من هولندا ومواطن ألماني، كما لا يزال مواطن بريطاني يتلقى العلاج في قسم العناية المركزة في جنوب أفريقيا، فيما أوضحت فان كيرهوف أن حالته الصحية تشهد تحسناً.
وأكدت فان كيرهوف أن شخصين آخرين يعانيان من أعراض مرتبطة بفيروس هانتا لا يزالان على متن السفينة، وأشارت إلى أن إجراءات الإجلاء الطبي لهما جارية حالياً بالتنسيق مع الجهات المعنية.
خطر محدود على عامة الناس
وشددت المسؤولة في الصحة العالمية'> منظمة الصحة العالمية على أن مستوى الخطر على عامة الناس لا يزال منخفضاً، وأوضحت أن فيروس هانتا لا ينتشر بالطريقة نفسها التي تنتشر بها الإنفلونزا أو كوفيد-19، مؤكدة أن طبيعة انتقاله مختلفة تماماً.
أعراض قد تتطور إلى مضاعفات خطيرة
بحسب الأطباء، تختلف شدة أعراض الإصابة بفيروس هانتا من حالة إلى أخرى، وقد يؤدي المرض إلى الوفاة في بعض الحالات. وعادة ما تبدأ الأعراض بمؤشرات شبيهة بالإنفلونزا، تشمل الحمى والصداع وآلام العضلات، قبل أن تتفاقم لدى بعض المصابين.





