محرر الأقباط متحدون
شاركت الكنيسة القبطية الأرثوذكسية في صلاة العشية المشتركة التي أقيمت بين الكنائس الأرثوذكسية الشرقية، بتنظيم من مجلس الأساقفة الأرثوذكس الشرقيين في فرنسا (CEOOF)، بحضور أصحاب النيافة: الأسقف كريكور، أسقف الكنيسة الأرمينية الأرثوذكسية، والأنبا لوقا أسقف سويسرا الناطقة بالفرنسية وجنوبي فرنسا، والمطران مار جورج، مطران الكنيسة السريانية الأرثوذكسية. استضاف اللقاء نيافة الأنبا مارك أسقف باريس وشمالي فرنسا، وذلك في كنيسة السيدة العذراء والقديس مارمرقس الرسول القبطية الأرثوذكسية بشاتني ملابري في فرنسا.

يأتي هذا اللقاء استمرارًا للقاءات السابقة، حيث عكس وقت الصلاة هذا عمق وغِنى الروابط التي تجمع الكنائس الشقيقة: القبطية الأرثوذكسية، والأرمنية الرسولية، والسريانية الأرثوذكسية.

 شهدت الصلاة تجمعًا كبيرًا من الشخصيات الدينية والكهنة وأفراد الشعب، وسط أجواء روحية مميزة، حيث تم تقديم ترانيم ليتورجية متنوعة من تقاليد مختلفة. وكان من بين الحضور السيدة لاكومب، رئيسة مكتب الشؤون الدينية في وزارة الداخلية الفرنسية، والأب باسكول، المسؤول عن العلاقات المسكونية في إيبارشية باريس الكاثوليكية، والأب لابوانت، رئيس مزار القديسة ريتا، والسيد ميشيل أوبري، المندوب للعلاقات المسكونية في إيبارشية نانتير بشمال وغرب باريس.

هذا وقد عبر اللقاء عن سعادة الاشتراك والمساهمة في هذه اللحظات من الأخوّة والتقارب بين مختلف التقاليد الارثوذكسية.