سامي سمعان
قال محمد نبيل المصري إن التصنيف السياحي الدولي يعتمد على أربعة مستويات تحدد مدى أمان السفر إلى الدول المختلفة، حيث يشير المستوى الرابع إلى دول يُحظر السفر إليها بسبب المخاطر، بينما يتيح المستوى الثالث السفر مع تحذيرات مشددة، ويعني المستوى الثاني إمكانية السفر مع قدر من الحذر، في حين يمثل المستوى الأول أعلى درجات الأمان.
وأوضح أن انتقال مصر من التصنيف الرابع إلى الثالث، ثم إلى الثاني خلال الفترة من 2014 إلى 2024، يُعد إنجازًا مهمًا يعكس تحسن الأوضاع الأمنية والاستقرار الداخلي، إلى جانب إشادة دولية متزايدة بجهود الدولة في هذا الملف.
وأشار إلى أن هذا التقدم من شأنه أن يسهم في تنشيط الحركة السياحية، داعيًا شركات السياحة إلى استغلال هذه الفرصة عبر تنظيم أفواج سياحية والترويج للمقصد المصري في الأسواق الخارجية، خاصة في ظل التوقعات بزيادة الطلب خلال الفترة المقبلة.
أبعاد اقتصادية:
وأكد أن انتعاش السياحة يمثل عاملًا مهمًا في دعم الاقتصاد الوطني، من خلال توفير العملة الأجنبية، ما ينعكس إيجابيًا على استقرار الأسعار وتحسن قيمة الجنيه أمام العملات الأجنبية، موضحًا أن تراجع أعداد السياح يؤدي إلى نقص العملة الصعبة وارتفاع الأسعار.
رسائل للمواطنين:
ودعا المصري المواطنين إلى تبني دور إيجابي في دعم السياحة، من خلال الترويج لصورة مصر بشكل متوازن، وتجنب نشر الشائعات أو التركيز على المشاهد السلبية التي قد تؤثر على انطباعات الأجانب.
كما شدد على أهمية مشاركة المواطنين في عرض الجوانب الإيجابية للبلاد عبر وسائل التواصل الاجتماعي، أسوة بما تقدمه دول أخرى من صور جذابة من خلال الإعلام والأعمال الفنية.
السياحة الداخلية ودورها:
وفي سياق متصل، حثّ على تنشيط السياحة الداخلية، من خلال زيارة المقاصد السياحية المختلفة مثل الأقصر وأسوان، والمتاحف الحديثة كمتحف الحضارة والمتحف المصري الجديد، مؤكدًا أن هذه الزيارات تسهم في دعم القطاع، إلى جانب نشر صور إيجابية تشجع السائحين الأجانب.
خاتمة:
واختتم حديثه بالتأكيد على أهمية التوازن بين النقد البناء والإيجابية، داعيًا المواطنين إلى التفاعل والمشاركة بآرائهم ومقترحاتهم لدعم جهود الدولة، بما يسهم في تعزيز مكانة مصر السياحية وتحقيق مزيد من التقدم على المستوى الدولي.





