نادر شكري
أدانت البطريركية اللاتينية في القدس «الاعتداء الوحشي والأثيم» الذي تعرّضت له راهبة فرنسية قبل أيام، مطالبةً السلطات باتخاذ إجراءات حازمة لمنع تكرار مثل هذه الحوادث، وضمان حماية الإكليروس والمسيحيين والحجاج في المدينة.

ووصف المطران وليم شوملي، النائب البطريركي العام، الاعتداء بأنه جزء من مشهد متكرر في مناطق مثل جبل صهيون وقبر النبي داود، معتبرًا أنه صادر عن «فئة متشددة ومليئة بالحقد»، ومشيرًا إلى أن الراهبة تعرّضت للاعتداء «من دون أي سبب سوى كونها راهبة».

من جهته، شدّد فريد جبران، مستشار الشؤون العامة والحكومية في البطريركية، على أن ما حدث هو «جريمة كراهية مقزّزة ووحشية ارتُكبت بحق راهبة مسالمة»، مضيفًا أن من واجب السلطات تقديم الجاني إلى العدالة، واتخاذ إجراءات ردع واضحة وفعالة لضمان عدم التساهل مع مثل هذه الأفعال أو تكرارها.