ديڤيد ويصا
الإصحاح اللي بعد أول سلسلة ضربات ..
الرب هيضرب بيهم الأرض والأشرار ..
الإصحاح اللي قبله كان بيتكلّم عن أول ٦ ضربات فيهم ..
واللي بعدُه بيتكلّم عن الضَّربة السابعة ..
ورغم إني بقالي كذا يوم بقرا الإصحاح وتفاسير ليه ..
لكن النّهرده كان يوم مُختلِف في القراية ..
لأن الرب لفَت نظري لحاجة وسط أخبار مُزعِجة حواليَّ!
--
الرب قبل ما يضرب الضَّربة القضائيّة الأخيرة ..
واللي هتاخُد في طريقها كل شيء ..
أمر الملاك المُرسَل منّه انه يأمر ملائكة القضاء بالآتي:
"لا تَضُرّوا الأرض ولا البحر ولا الأشجار ..
حتى نختم عبيد إلهنا على جباههم" (رؤ٣:٧)
والخَتم ببساطة هو علامة ملكيّة من المالك للمُمتلكات ..
وكأن الله قبل ما يضرب الأرض، حَطّ سياج حماية على شعبه ..
عشان يفضلوا وسط الضَّربات، لكن ميتضَرّوش منها!
--
ورغم ان أوقات كتير المؤمن فعلًا ..
بيتأثّر بالظروف الصّعبة اللي حواليه ..
سواء مرض أو فقر أو خسارة أو فَقد أحبّاء ..
إلا إنه تفضل الآيات دي مُعزّية ليّ بصورة خاصّة ..
لأن فيه أوقات تانية المؤمن فعلًا هيكون محفوظ من أي ضَرَر ..
يعني هيشوف الشّر حواليه، لكنه في حماية خاصة منه ..
وده بيتطابق تمامًا مع كلمة الله اللي بتقول:
"لا تخشى مِن خوف الليل، ولا مِن سَهمٍ يطير في النّهار ..
يَسقُط عن جانبِكِ ألفٌ، وربوات عن يمينك، إليك لا يَقرُب ..
لأنك قلت: أنت يا رب ملجإي، جعلت العَلِيّ مَسكنك ..
لا يلاقيك شَرٌّ، ولا تدنو ضربة من خيمَتِكَ ..
لأنه يُوصي ملائكته بك لكي يحفظوك في كل طرقك" (مز٥:٩١-١١)
--
مش عارف الكلام ده يفرِق مع مين، أو مين محتاج يسمعه غيري ..
لكني متأكّد ان الرب هيخاطِب بيه ناس بصورة شخصيّة ..
وأيوه المؤمن ليه حماية خاصّة في أوقات كتير ..
مش لأنه فيه حاجة بتميّزه، لكن لأنه بيحتمي في صخر الدّهور!
قال موسى للرب عن نفسه وعن شعبه إسرائيل:
"بِمَسيرك معنا [يا رب] نمتاز أنا وشعبك ..
عن جميع الشعوب الذين على وجه الأرض" (خر١٦:٣٣)
آمين!





