محرر الأقباط متحدون
قررت محكمة جنايات بنها، الدائرة الرابعة، حجز قضية محاكمة المتهمين في واقعة خطف الشاب إسلام والاعتداء عليه وإجباره على ارتداء ملابس نسائية بقرية ميت عاصم، لجلسة اليوم الثاني من دور شهر مايو المقبل للنطق بالحكم، مع استمرار حبس المتهمين حتى موعد الجلسة.
وتضمن أمر الإحالة في القضية رقم 3608 لسنة 2026 جنايات مركز بنها، والمقيدة برقم 204 لسنة 2026 كلي شمال بنها، اتهام 6 أشخاص، بينهم سيدة ومسنة، بارتكاب وقائع استعراض القوة والخطف وهتك العرض بحق المجني عليه «إسلام محمد أحمد محمد».
وأوضح أمر الإحالة أن المتهمين، ومن بينهم حدث يبلغ من العمر 17 عامًا، استعرضوا القوة ولوّحوا بالعنف والتهديد قبل المجني عليه وذويه، بعدما توجهوا إلى مسكنه واقتحموه نهارًا على مرأى ومسمع من أسرته، قبل أن يقتادوه عنوة ويجبروه على ارتداء ملابس نسائية بقصد ترويعه والتعدي عليه، ما تسبب في إلقاء الرعب في نفوسه وأسرته وتعريض حياتهم وسلامتهم للخطر.
وأشار أمر الإحالة إلى أن المتهمين من الأول حتى الرابع قاموا بخطف المجني عليه بطريق القوة والتهديد، عقب اقتحام مسكنه حاملين أسلحة بيضاء وأدوات، وتهديد ذويه لمنعهم من التدخل، قبل أن ينقلوه إلى مكان آخر بعيدًا عن أعين أسرته.
كما أوضح أن المتهمين الخامس والسادس شاركوا في الواقعة بطريق الاتفاق والمساعدة، حيث اقترنت جريمة الخطف بجريمة أخرى تمثلت في هتك عرض المجني عليه بالقوة والتهديد، بعدما أشهر أحد المتهمين سلاحًا أبيض في وجهه، وقام الباقون بتقييده وشل مقاومته، وإجباره على ارتداء ملابس نسائية على النحو الوارد بالتحقيقات.
وقررت المحكمة استمرار حبس المتهمين جميعًا على ذمة القضية حتى جلسة النطق بالحكم المقررة في دور شهر مايو المقبل، وسط انتظار أسرة المجني عليه لصدور الحكم النهائي في القضية التي أثارت حالة من الجدل داخل نطاق القرية عقب وقوعها.





